دمشق – سوكة نيوز
عم تناشد سالي لين، اللي هي أم المواطن الكندي جاك ليتس، الحكومة الكندية بشكل عاجل ترجع ابنها. هاد النداء بيجي بعد ما خبرتها الشؤون العالمية الكندية إنه جاك ممكن يكون من المعتقلين اللي نقلوهم جديد على العراق من مراكز الاحتجاز اللي كانت بالشمال الشرقي من سوريا. والمسؤولين الكنديين عم يشتغلوا حالياً ليأكدوا هويته بعد هالتقارير.
جاك ليتس كان محتجز قبل بمركز تابع للقوات الكردية، اللي سيطرت على المنطقة بعد ما طردت تنظيم الدولة الإسلامية (داعش). قرار نقل المساجين على العراق كان بناءً على طلب مسؤولين من بغداد، ودعمه التحالف اللي بتقودو أمريكا ضد داعش، وكمان الحكومة السورية.
لين عبرت عن خوفها الكبير على سلامة ابنها بسجون العراق، خصوصاً بعد تحذيرات منظمة العفو الدولية من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان هناك، متل السجون المكتظة وغير الصحية، المحاكمات اللي ما فيها عدل، وخطر الإعدامات الجماعية. وأكدت إنه إذا ابنها صار بالعراق فعلاً، لازم كندا ترجعه فوراً، وقالت إنه الحكومة عليها واجب تحمي مواطنيها لما يكونوا معرضين لخطر التعذيب والموت برا البلد.
عائلة ليتس بتأكد إنه هو صار مسلم ملتزم، وسافر على الأردن والكويت، وبالنهاية وصل على سوريا. وبتقول العائلة إنه القوات الكردية قبضت عليه سنة 2017 لما كان عم يحاول يهرب من البلد مع اللاجئين، وإنه هو كان ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بشكل فعال، حتى إنه تحاكم لأنه استنكر التنظيم علناً.
كندا رجعت بعض النساء والأطفال الكنديين من سوريا بالسنين الماضية، بس رفضت بشكل مستمر تساعد برجعة الرجال الكنديين. وهالموقف أكدته محكمة الاستئناف الفيدرالية، اللي قالت إنه أوتاوا مو ملزمة قانونياً ترجع ليتس وتلاتة رجال كنديين تانيين. والمحكمة العليا بكندا رفضت تسمع استئناف لهالقرار بسنة 2024.
وكالة أسوشيتد برس كانت ذكرت الشهر الماضي إنه آلاف المعتقلين الرجال البالغين، ومنهم أجانب من دول مختلفة متل كندا، نقلوهم على العراق من سوريا. ماثيو بيهرينز، منسق مجموعة “أوقفوا تورط كندا بالتعذيب”، استنكر هالنقليات ووصفها بالغير قانونية، وحذر من أوضاع الاحتجاز القاسية واحتمال المحاكمات غير العادلة والإعدامات بالعراق. مجموعته ناشدت الأمم المتحدة تطالب برجعة فورية لكل المعتقلين من المنطقة، اللي بعضهم محتجزين حوالي تسع سنين بدون تهم.
الشؤون العالمية الكندية قالت إنه سلامة وأمن الكنديين هي أولوية قصوى، وإنهن بيعرفوا بهالنقليات، بما فيها تقارير عن تورط مواطنين كنديين. وأكدت الوزارة إنهن عم يتواصلوا مع السلطات المحلية والشركاء الدوليين ليأكدوا المعلومات، ويطلبوا زيارات قنصلية، ويتأكدوا إنه المعتقلين عم يتعاملوا بإنسانية وبحسب القانون الدولي. ولحد آخر تحديث، الوزارة لساتها عم تشتغل لتأكد هوية جاك ليتس بعد ما استلمت معلومات ناقصة بتاريخ 13 شباط.