دمشق – سوكة نيوز
الشرق الأوسط عم يشهد تصاعد بالصراع، وهاد الشي ممكن يخلي تركيا تدخل بحرب كبيرة، خصوصاً إذا القوات الكردية بإيران قررت تحمل السلاح ضد الحكومة الإيرانية. بالأول، تركيا كانت مرتاحة بشهر كانون الثاني سنة 2026 لما القوات السورية دخلت على مناطق كان الأكراد مسيطرين عليها بسوريا. هاد الشي حلّ “المسألة الكردية” بالنسبة لأنقرة، اللي بتشوفها تهديد لدولتها بسبب الحركات الكردية المسلحة اللي بتطالب بالحكم الذاتي بالمنطقة.
بعد ما سقط بشار الأسد بشهر كانون الأول سنة 2024، تركيا قدرت تمشي بخططها لاحتواء الأكراد. صار فيه اتفاق، القوات الكردية بسوريا اندمجت بالحكومة المركزية السورية، وبعض أعضاء حزب العمال الكردستاني (PKK) انسحبوا على شمال العراق وإيران.
بس الوضع تغير بشكل كبير بعد ما أمريكا وإسرائيل عملوا ضربات جوية على إيران بشهر آذار سنة 2026، وصار فيها قتلى من بينن المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولين تانيين. إيران ردت على هالضربات بهجمات على إسرائيل ودول الخليج، وسكرت مضيق هرمز. الحرب كبرت أكتر لما طلع حكي إنو أمريكا وإسرائيل عم يفكروا يدعموا القوات الكردية بإيران لتعمل هجوم بري أو حتى تحرض على انتفاضة.
هاد التطور ممكن يجر تركيا للصراع، بالرغم من كل محاولاتها تضل على الحياد. القوات الإيرانية كانت أصلاً استهدفت مقرات كردية بكردستان العراق، وحذرت “الجماعات الانفصالية” إنها ما تستغل الفوضى. بالوقت اللي بعض المجموعات الكردية المعارضة بإيران عم تنفي إنها عم تحضر لهجوم، فيه شكوك بين الأكراد بوعود أمريكا، وهاد الشي بيرجع لأحداث صارت بسوريا من قبل.
بشهر شباط، تشكل تحالف جديد من الأحزاب الكردية بإيران، وهاد التحالف بهدف إسقاط الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتحقيق حق تقرير المصير للشعب الكردي.
مسؤولين إيرانيين وأتراك بيتوقعوا تعاون وثيق بين بعضهن لمواجهة أي تحركات للقوات الكردية اللي ممكن تشارك بالقتال بإيران. دبلوماسي إيراني سابق قال إنو اللعب بالملف الكردي بإيران رح يأثر بشكل سلبي على الدول المجاورة اللي فيها سكان أكراد. ومسؤول تركي أشار إنو تركيا عم تحضر لتعاون استخباراتي مع إيران حتى تمنع أو تعيق أي عمل كردي، وبتشوف هاد الشي كإجراء لمنع انتشار “العدوى الانفصالية”.
بس هاد التحالف المحتمل بيواجه صعوبات، من بينها عضوية تركيا بحلف الناتو، وقصة صاروخ باليستي انطلق مؤخراً من إيران باتجاه الحدود التركية. تركيا نبهت إنها بتحتفظ بحقها بالرد على أي عمل عدائي، وراح تتشاور مع الناتو بهالخصوص.