دمشق – سوكة نيوز
القيادة المركزية الأمريكية، اللي هي اختصارها “سنتكوم”، أعلنت من فترة عن مشاركة قاذفاتها من نوع B-1 بعملية سموها “Epic Fury” ضد إيران. يوم الاتنين، الموافق للتاني من آذار، “سنتكوم” أكدت إنو قاذفات الـ B-1 نفذت ضربات عميقة جوا الأراضي الإيرانية. الهدف الأساسي من هالضربات هو تدمير وتخفيض قدرات إيران بالصواريخ الباليستية. وبيان طلع من “سنتكوم” نقل عن كلام الرئيس الأمريكي، اللي أكد فيه عزمو على “تدمير صواريخهم ومسح صناعة الصواريخ تبعهم عن وش الأرض”. هالخطوة بتيجي ضمن استراتيجية واضحة من واشنطن للضغط على طهران والحد من نفوذها العسكري بالمنطقة.
التقرير كمان بيوضح إنو قاذفات الـ B-1B لانسر هي جزء من أسطول القاذفات الاستراتيجية تبع القوات الجوية الأمريكية. وبعكس قاذفات الـ B-2 سبيريت اللي بتتميز بالخفاء، قاذفات اللانسر ما بتتصنف كطائرات شبحية. وذكر التقرير، نقلاً عن “وول ستريت جورنال”، إنو قاذفات الـ B-1 لانسر بتقدر تطير بسرعة فوق سرعة الصوت، وبتحمل كمية قنابل كبيرة كتير بتوصل لـ 71 ألف باوند، وهالكمية أكبر من اللي بتحملو أي قاذفة أمريكية تانية. هاد الشي بيخلّيها أداة قوية وفعالة بالعمليات العسكرية اللي بتحتاج لقوة نارية كبيرة.
هاد الانتشار بيعني رجوع قاذفات الـ B-1 لانسر للمنطقة بالشرق الأوسط بعد غياب سنتين، بعد ما كانت شاركت من قبل بضربات على أهداف بالعراق وسوريا بشباط سنة 2024. ومن ناحية تاريخية، أول مرة استخدموا فيها طائرة الـ B-1 بالمعارك كانت بعملية “Desert Fox” بسنة 1998، وقتها كانت عم تدعم الضربات ضد العراق. رجوع هالنوع من القاذفات بيعكس تصعيد محتمل بالتوترات الإقليمية، وبأكد إنو الولايات المتحدة عم تستخدم كل قدراتها العسكرية لفرض رؤيتها وأهدافها بالمنطقة، خصوصاً بمواجهة أي تحديات بتجي من إيران.