أنقرة – سوكة نيوز
اجتمع وزير الخارجية التركي، حكّان فيدان، اليوم بأنقرة مع السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص لسوريا، توم باراك. أكدت مصادر دبلوماسية هالاجتماع اللي صار يوم التلاتا، بس ما نزل أي تصريح مفصل عن المواضيع اللي انبحثت فيه، الأمر اللي ترك كتير من التساؤلات عن طبيعة النقاشات اللي دارت بين الطرفين. هاللقاء بيجي ضمن سلسلة من التحركات الدبلوماسية المستمرة بين أنقرة وواشنطن، خصوصاً مع الدور اللي بيلعبو السفير باراك كمبعوث خاص لسوريا، واللي بيعطي أهمية خاصة لأي مباحثات ممكن تتناول الملف السوري المعقد.
وبنفس اليوم، أجرى الوزير فيدان مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الألماني، يوهان واديفول. متل اجتماعو مع السفير باراك، كمان ما انذكر أي تفاصيل إضافية عن المناقشات اللي صارت خلال هالمكالمة، مما بيخلي المشهد الدبلوماسي مليان بالغموض حول أجندة هالتحركات. هالشي بيأكد إنو الأطراف المعنية فضلت ما تكشف عن أي تفاصيل تتعلق بمحتوى المحادثات، سواء كان في أنقرة أو عبر الهاتف.
الاجتماعات والمكالمات اللي صارت بتعكس استمرارية التواصل بين تركيا وحلفائها الرئيسيين، الولايات المتحدة وألمانيا، في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتلاحقة. على الرغم من عدم الإفصاح عن تفاصيل، بتضل هيك لقاءات ضرورية لتبادل وجهات النظر وتنسيق المواقف حول قضايا بتهم المنطقة، ومنها طبعاً الوضع في سوريا والقضايا الأمنية والاقتصادية المشتركة. غياب البيانات الرسمية المفصلة بيترك مجال للتكهنات حول الأسباب وراء هالسرية، وهل كانت المواضيع حساسة لدرجة إنو ما لازم تنكشف للعلن.
الدور المزدوج للسفير الأمريكي، كونه سفير بأنقرة ومبعوث خاص لسوريا، بيعطي لقاءه مع الوزير فيدان أهمية استراتيجية، وخصوصاً إنو تركيا بتلعب دور محوري بالملف السوري. هالشي بيخلي أي حوار بين الطرفين عن سوريا يحمل أبعاد كبيرة، حتى لو كانت التفاصيل محاطة بالسرية. بشكل عام، بتعتبر هالتحركات الدبلوماسية جزء من الجهود المستمرة لتشكيل سياسات خارجية متوازنة وفعالة، بس بانتظار أي إيضاحات مستقبلية ممكن تكشف عن نتائج هاللقاءات.