دمشق – سوكة نيوز
غارات جوية قوية صارت يوم الخميس قريب من الحدود بين العراق وسوريا، وراح ضحيتها تسع مقاتلين مدعومين من إيران، وانصاب عشرة تانيين. الهجوم استهدف قاعدة لحركة أنصار الله الأوفياء، وهي فصيل مصنف على القائمة السودا الأمريكية ومن ضمن الحشد الشعبي. القاعدة تدمرت بالكامل، وحتى فرق الإنقاذ اللي وصلت للمكان تعرضت للاستهداف كمان، وهالشي بيورجي قديش كانت الغارات عنيفة ومقصودة.
لهلأ ما حدا أكد مين اللي نفّذ هي الغارات بشكل رسمي، بس المجموعة المدعومة من إيران قالت إنو هاد “عدوان صهيوني أمريكي” مباشر. هالحادثة بتأكد التوترات المستمرة والصراعات بالوكالة بين الولايات المتحدة وإيران بالعراق، اللي عم بيشوف عدم استقرار جديد بعد حرب الشرق الأوسط الأخيرة. العراق عم بيكون ساحة لهالصراع بشكل متواصل، وبتتجدد فيه الاشتباكات بشكل دوري، وهالمرة كانت الغارات الجوية دليل واضح على هالشي.
من جهتو، قال مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، إنو هاد اللي صار “هجوم إرهابي”، وعبر عن حزنو العميق على “الشهداء والجرحى” من قوات الحشد الشعبي. هالتصريحات بتورجي قديش الوضع حساس وقديش في قلق على الأمن بالمنطقة كلها، وبتسلط الضو على التحديات الكبيرة اللي عم بتواجهها الحكومة العراقية بالحفاظ على سيادتها واستقرارها.
هالتوترات الإقليمية عم تتزايد، خصوصي مع جهود تركيا المستمرة لتخفيف تداعيات الحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ومحاولاتها للعب دور الوسيط. بس التهديدات للأمن القومي عم تزيد، وهالشي ممكن يأثر على موقف تركيا ويزيد من تعقيد المشهد العام بالمنطقة، ويخليها بموقف صعب بين الأطراف المتصارعة. الوضع بالعراق وسوريا لسا عم يشهد أحداث متسارعة ومتقلبة، وهيك غارات بتزيد الطين بلة وبتخلي الوضع أكثر تعقيد وتوتر، وبتفتح الباب على احتمالات تصعيد أكبر بالصراع الإقليمي. هالغارات بتدل على أنو الصراع الإقليمي ما عم يهدأ، وبالعكس عم يتصاعد وبياخد أشكال جديدة ومباشرة، والأطراف المتصارعة عم بتستخدم الأراضي العراقية والسورية كساحة لتصفية حساباتها، وهالشي عم يدفع ثمنه المدنيين والمقاتلين المحليين بشكل مستمر.