دمشق – سوكة نيوز
الولايات المتحدة الأمريكية فرضت عقوبات كبيرة وعالمية على شبكة مالية ضخمة، وهي الشبكة متهمة بإنها عم تبعت أكتر من مية مليون دولار لحزب الله بطرق غير قانونية. مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك)، يلي تابع لوزارة الخزانة الأمريكية، سمّى ستاشر شخص وكيان إلهن علاقة بهالشبكة. من بين هدول الأشخاص في آلاء حسن حمية، يلي بيحكوا إنه هو مموّل أساسي لحزب الله. بيقال إنه حمية كان عم يدير شبكة كبيرة من الشركات بتشتغل بغسيل الأموال وجمع التبرعات للجماعة المسلحة.
هالشبكة غير الشرعية بيحكوا إنها عم تشتغل بعدة دول، متل لبنان وسوريا وبولندا وسلوفينيا وقطر وكندا، وعم تحوّل مصاري كتير من سنة 2020. وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت شدد على إنو إيران عم تدعم الإرهاب العالمي عن طريق جماعات متل حزب الله، وادّعى إنو هالجماعات عم تنشر عدم الاستقرار وعم تستخدم الموارد يلي لازم تكون للشعب اللبناني مشان تموّل عملياتها المسلحة.
العقوبات هي صدرت تحت الأمر التنفيذي رقم 13224، وهو إطار قانوني معمول لمواجهة المنظمات الإرهابية ومموليها. الولايات المتحدة بتعتبر حزب الله منظمة إرهابية أجنبية من سنة 1997، وكيان إرهابي عالمي محدد من سنة 2001. المسؤولين بيشيروا لأنو حزب الله بيموّل جناحه العسكري والاجتماعي عن طريق تدفقات مالية معقدة واستراتيجيات متطورة للتهرب من العقوبات، وغالباً بيستغل نفوذه ضمن النظام السياسي بلبنان.
حمية بالذات متهم باستغلال منصبه باتفاق تجاري لإعادة إعمار العراق ولبنان، مشان يوجه العقود والمصاري لمشاريع مرتبطة بحزب الله. العقوبات كمان استهدفت أشخاص تانيين عم يشتغلوا على مستوى دولي، متل بهاء الدين هاشم السوري، ومحمد جميل سلامي يلي مقيم بلبنان، وهدول بيحكوا إنو شاركوا بمخططات للتهرب من العقوبات باستعمال معدات اتصالات إلها علاقة بشركة إيرانية بسوريا. بالإضافة لهدول، رجل الأعمال القطري رؤوف فاضل، يلي مرتبط بشركة لوجستية إلها علاقة بعمليات الشبكة بكندا، كمان تم تصنيفه.
عدة شركات بتشتغل تحت اسمي ‘سفن سيز’ و’كاللينك’ بـ لبنان وأوروبا وأمريكا الشمالية، كمان شملتها العقوبات، لأنه بيعتقدوا إنها سهّلت عمليات الشراء والتحويلات المالية وغسيل الأموال لحزب الله. كنزتيجة مباشرة لهي العقوبات، كل الأصول يلي بيمتلكوها هالأشخاص والكيانات المصنفة ضمن اختصاص الولايات المتحدة، تم تجميدها، وممنوع على المواطنين والكيانات الأمريكية يتعاملوا معهن بأي شكل من الأشكال، وهيك عم يزيد الضغط المالي على هالشبكة.