إيران – سوكة نيوز
يوم 28 شباط، صار هجوم صاروخي أمريكي استهدف مدرسة بنات ابتدائية بجنوب إيران. هالضربة خَلّفت أكتر من 175 شخص، معظمهم أطفال، وراحوا ضحية الهجوم اللي كان سببه معلومات استخباراتية قديمة وما كانت دقيقة أبداً، وهالشي خَلّق صدمة كبيرة.
هالحادثة خَلّقت موجة استنكار كبيرة عالمياً، ورجّعت الضو بقوة على موضوع الضحايا المدنيين اللي بيسقطوا بالعمليات العسكرية الأمريكية تحت إدارات رؤساء مختلفين، وصار فيه مقارنات بين هالإدارات والتأثيرات اللي تركوها.
التقارير ذكرت كتير حوادث مهمة صار فيها ضحايا مدنيين تحت حكم الرئيس الأمريكي السابق ترامب. من بين هالشي، في غارة عسكرية صارت باليمن سنة 2017، وضربة جوية بسوريا سنة 2019. هالعمليات تسببت بسقوط عدد من المدنيين الأبرياء اللي مالهم ذنب بالصراعات.
أما تحت حكم الرئيس السابق أوباما، فكمان كان فيه أحداث بارزة تركت أثرها. مثلاً، في ضربة جوية استهدفت موكب عرس باليمن سنة 2013، وهجوم صار على مستشفى تابع لمنظمة أطباء بلا حدود بأفغانستان سنة 2015. هالضربات كمان خَلّفت ضحايا مدنيين وسببت أضرار إنسانية كبيرة.
وبالنسبة للرئيس الحالي بايدن، صار فيه خطأ مأساوي ومؤلم كتير وقت الانسحاب من أفغانستان سنة 2021. هالخطأ أدى لسقوط عامل إغاثة وتسعة من أفراد عيلتو، وهالشي كان حادثة حزينة ومؤثرة تركت أثر عميق بالناس.
التركيز اليوم عم يكون على ضرورة التدقيق والتحقق من المعلومات بشكل كثير دقيق قبل ما تصير أي عملية عسكرية، مشان نتجنب تكرار هيك حوادث مأساوية بتسبب سقوط أرواح بريئة، خصوصاً الأطفال اللي مالهم أي ذنب بالصراعات السياسية والعسكرية.
هالضربات العسكرية المتكررة بالمنطقة واللي عم تسفر عن ضحايا مدنيين، عم تثير تساؤلات جدية عن مدى دقة المعلومات الاستخباراتية اللي بتعتمد عليها أمريكا بقراراتها العسكرية، وعن الإجراءات الصارمة اللي لازم ياخدوها مشان يحموا المدنيين اللي مالهم علاقة بالصراعات المسلحة، ويضمنوا عدم تكرار هيك أخطاء قاتلة.
كتير من المنظمات الدولية وناشطين حقوق الإنسان عم يطالبوا بتحقيقات شفافة ومحاسبة واضحة للمسؤولين عن هالضحايا، وعم يدعوا لوضع آليات صارمة بتضمن حماية المدنيين بكل العمليات العسكرية اللي بتصير بأي مكان بالعالم، مشان نمنع تكرار المآسي الإنسانية.