دمشق – سوكة نيوز
الجيش الإسرائيلي أعلن يوم الاثنين عن استهدافه للجامعة العسكرية الرئيسية التابعة للحرس الثوري الإيراني، وهي جامعة الإمام الحسين. الجيش الإسرائيلي برّر الضربة بتوضيحه إن الجامعة بتلعب دور أساسي بتطوير القدرات العسكرية الإيرانية وبتجري أبحاث وتطوير لأسلحة متطورة، وكل هاد تحت غطا مدني. من قبل، عدة دول فرضت عقوبات على الجامعة ومسؤوليها الكبار، بسبب ارتباطها المباشر بالحرس الثوري الإيراني ودورها المزعوم بأنشطة إرهابية، وهاد الشي بيعكس القلق الدولي من طبيعة عملها.
هاد الهجوم بيجي كجزء من تصاعد أوسع بالعداوات والتوترات بالمنطقة كلها. بنفس اليوم، صواريخ ضربت قاعدة محمد علاء الجوية يلي قريبة من مطار بغداد الدولي بالعراق، وهالشي أدى لتدمير طيارة، بس الحمد لله ما في إصابات بين الناس. السلطات العراقية عم تحقق بالحادثة حالياً لمعرفة كل التفاصيل. وبنفس الوقت، سوريا أعلنت عن هجمات بطائرات بدون طيار على كذا قاعدة قريبة من حدودها مع العراق، ومعظم هالطائرات حسب التقارير اعترضها الجيش السوري بنجاح، ويلي عم يقيّم خيارات الرد المناسبة حالياً لضمان أمن الحدود.
هالأحداث المتصاعدة بتأكد التوترات المتزايدة بين إسرائيل، إيران، العراق، وسوريا، خصوصاً مع استهداف الأصول العسكرية والاستراتيجية بالمنطقة بشكل متكرر. بهالظروف الملتهبة، مسؤول إيراني رفيع، باقائي، علّق على الإطار النووي الدولي، وأكد إنه إيران ملتزمة بمعاهدة حظر الانتشار النووي، بس شكك بفعاليتها وأهميتها لما إيران بتتعرض لهجمات وما بيتم احترام حقوقها كدولة. الضربة على جامعة الإمام الحسين بتسلّط الضو بشكل كبير على قلق إسرائيل المستمر من طموحات إيران العسكرية واستخدام المؤسسات الأكاديمية لتطوير الأسلحة، وهاد بيدل على احتمال تصعيد أكبر ومواجهة بالمنطقة إذا صار أي ردود فعل انتقامية. الجهات المحلية والدولية عم تراقب الوضع عن كثب، خصوصاً بما يخص حماية البنية التحتية المدنية والالتزام بالقانون الدولي بهيك صراعات.