دمشق – سوكة نيوز
عم يضل النقاش دائر حول إذا العالم صار فعلاً متعدد الأقطاب، يعني القوة موزعة بين دول كتيرة مثل أمريكا والصين وروسيا، ولا لسا أمريكا هي المسيطرة الوحيدة. هاد النقاش رجع بقوة بعد الضربات اللي ممكن تصير من أمريكا وإسرائيل على إيران. كتير ناس عم يقولوا إنو اللي عم يصير بإيران بفرجينا إنو العالم لسا أحادي القطب، وأمريكا هي القوة العالمية المهيمنة.
فكرة العالم متعدد الأقطاب بلشت تنتشر بعد سنة 1998، لما تفكك الاتحاد السوفييتي اللي كان عامل عالم ثنائي القطب مع أمريكا. بعد ما تفكك السوفييتي، أمريكا صارت قوة أحادية، وهون بلشت الحكي عن ظهور مراكز قوى تانية، متل دول بالجنوب العالمي زي الهند، والأهم من هيك، الصين وروسيا.
بس المقالة بتوضح إنو ردة الفعل على الهجمات المحتملة على إيران كشفت قديش قدرة الصين وروسيا محدودة بتحدي هيمنة أمريكا. الصين، مع كل قوتها الاقتصادية ومبادراتها الكبيرة مثل “الحزام والطريق”، ضلت ساكتة بشكل كبير وقت هجمت إسرائيل على غزة، وما قدمت أي معارضة علنية كبيرة أو مساعدة واضحة لحليفتها إيران بعد ما بلشت أمريكا وإسرائيل بالقصف. وهاد الشي خلى المحللين يتساءلوا إذا الصين “نمر من ورق”.
روسيا كمان، ردها كان محدود على دعوات للسلام وضبط النفس، وهاد بيرجع لسبب جزئي لعلاقة فلاديمير بوتين بدونالد ترامب، والمفاوضات اللي لسا مستمرة بخصوص الحرب الروسية الأوكرانية. نفوذ روسيا بالشرق الأوسط كمان ضعف، خصوصاً بعد ما خسرت سوريا كحليف، وعدم تحركها بخصوص إيران.
الهند، موقفها بهيك صراعات بيكون حذر عادةً، بتدعو لضبط النفس والمفاوضات والسلام، وهاد الشي بيعكس وضعها كقوة متوسطة نفوذها العالمي محدود مقارنة بأمريكا أو الصين أو روسيا. عدم رد فعل الهند العلني على اغتيال آية الله علي خامنئي أو غرق سفينة حربية إيرانية جنب سريلانكا بيوضح أكتر قديش وضعها مقيد بالسياسة العالمية.
المقالة كمان بتنتقد وزير الطاقة البريطاني، إد ميليباند، لأنو حسب ما بيحكوا، عرقل طلبات أمريكا إنها تستخدم قواعد بريطانية لشن ضربات على النظام الإيراني. وهاد الشي عم يتشبه بمعارضته للعمل العسكري بسوريا بسنة 2013. الكاتب بيعتبر إنو تصرفات ميليباند عم تضعف المصالح الوطنية لبريطانيا وعلاقتها وتحالفها مع أمريكا، وممكن هالشي يشجع أعداء بريطانيا.
بالخلاصة، مع كل الحكي عن عالم متعدد الأقطاب، القوة العالمية لسا بتدور بشكل أساسي حوالين واشنطن. أمريكا بتضل بتقود التحالفات والتدخلات الدولية بالصراعات، حتى لو كان في معارضة من قوى عالمية تانية كبيرة.