دمشق – سوكة نيوز
تقرير جديد اعتمد على صور الأقمار الصناعية كشف عن تفاصيل بتورجي العلاقة القديمة والتعاون بين سوريا وكوريا الشمالية، وتحديداً بموقعين مهمين كتير: منشأة الكبر النووية اللي تدمرت، ومتحف بانوراما حرب تشرين الموجود بقلب العاصمة دمشق. هاد التقرير بيسلط الضو على تاريخ طويل من الشراكة اللي كان إلها أبعاد عسكرية وثقافية.
منشأة الكبر النووية، واللي ضربتها غارة جوية إسرائيلية بسنة 2007 وأدت لتدميرها بالكامل، كانت تعتبر مفاعل نووي بناه الكوريين الشماليين. المعلومات بتشير إنه هالمفاعل كان مخصص لإنتاج بلوتونيوم بيستخدم بالأسلحة النووية. هاد الحكي أكدته تقارير استخباراتية من الولايات المتحدة وإسرائيل، وكمان الوكالة الدولية للطاقة الذرية لقت آثار يورانيوم بالموقع، وهالشي بيثبت إنه كان في نشاط نووي.
التحاليل الجديدة لصور الأقمار الصناعية بينت بوضوح إنه الموقع حالياً عبارة عن أنقاض وما إلو أي وجود وظيفي أو أهمية نووية. يعني بعد الضرب، ما عاد فيه أي شي بدل على إنه كان مفاعل نووي شغال، وصار مجرد بقايا من الماضي.
على عكس موقع الكبر، متحف بانوراما حرب تشرين بدمشق بيعرض الجانب الثقافي والفني من التحالف بين البلدين. المتحف فيه لوحات جدارية ورسومات بانورامية ضخمة مصممة بأسلوب الواقعية الاشتراكية، وهاد الأسلوب معروف فيه الكوريين الشماليين. من أبرز اللوحات الموجودة بالمتحف هيي لوحة بتجمع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد مع الزعيم الكوري الشمالي كيم إيل سونغ، وهاد الشي بيورجي قديش كانت مساهمات كوريا الشمالية الفنية مهمة بسوريا.
التقرير بيختم كلامه بالقول إنه التعاون العسكري والتقني اللي استمر بين سوريا وكوريا الشمالية لفترة طويلة كان مصدر قلق كبير للمجتمع الدولي بخصوص انتشار الأسلحة النووية. بس مع رجوع سوريا للتعامل مع الدول والمؤسسات الدولية، يبدو إنه هالعلاقة القديمة عم تضعف شوي شوي وممكن تكون نهايتها قريبة.