دمشق – سوكة نيوز
عم يشهد الشرق الأوسط تصعيد خطير بالصراع بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة تانية، وهالتصعيد بلش يتفاقم من أواخر شباط 2026، مع إنه جذوره بترجع لسنين طويلة من التوتر المتزايد. بتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل إيران إنها عم تطور برامج نووية وبتدعم جماعات مسلحة. الصراع الحالي بلش بهجوم عسكري أمريكي إسرائيلي مشترك استهدف مواقع إيرانية، متل مراكز القيادة والبنية التحتية. من أهم الأحداث اللي صارت هي إنه المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، راح ضحية غارة جوية، وهالشي عمل أزمة قيادة بإيران.
إيران ردت بهجمات صواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد أمريكية ومدن إسرائيلية. هجوم صاروخي على مدرسة ابتدائية للبنات بميناب بإيران تسبب بإصابات كبيرة بين المدنيين ولقي إدانة دولية واسعة. كمان الصراع شمل انتقام من حزب الله ضد إسرائيل، وغارات جوية إسرائيلية بلبنان، واشتباكات بحرية عطلت الشحن العالمي. الخسائر كانت فادحة، حيث تم الإبلاغ عن إنه أكتر من ألف شخص قضوا بإيران، وعشرات الآلاف نزحوا من بيوتهم. من الناحية السياسية، الرئيس دونالد ترامب دعا إيران للاستسلام بدون شروط، بينما إيران عم تتوعد بالمزيد من الانتقام. الأمم المتحدة عم تحث على وقف فوري لإطلاق النار، بس الصراع ما عم يبين عليه أي علامات للتراجع، وهالشي بيشكل تهديد كبير للاستقرار بالمنطقة.
بهالوضع، تركيا عم تبرز كلاعب أساسي إلها مصالح حيوية بهالصراع المتصاعد. أنقرة عم تسعى لمنع أي زعزعة للاستقرار الإقليمي ممكن تكون إلها عواقب أمنية مباشرة عليها، وعم تحاول تأثر على واشنطن لتقييد طموحات إسرائيل. تركيا خايفة من تغيير النظام بإيران يكون مدفوع من برا، خصوصاً إذا كان هالشي بيشمل تعاون مع جماعات كردية معادية لتركيا، وعم تسعى لاستراتيجية توحيد إقليمي بدل من التفتيت. تركيا عم تدرس تلات سيناريوهات استراتيجية محتملة: بقاء النظام، انتقال سريع للنظام، وحرب أهلية طويلة. السيناريو المفضل لأنقرة هو بقاء النظام، بهدف تحقيق الاستقرار الإقليمي، بس هالشي ممكن يؤدي لإيران تكون أكتر عدوانية ومسلحة نووياً وتتنافس مع المصالح التركية. انتقال النظام السريع، اللي بتفضله الولايات المتحدة وإسرائيل، ممكن يؤدي لعدم استقرار سياسي وتدفق لاجئين وتغيير بديناميكيات القوة الإقليمية، وممكن يعزل تركيا. أما السيناريو الأسوأ، وهو حرب أهلية طويلة، فحيؤدي لانتشار واسع لعدم الاستقرار وتدفقات هائلة من اللاجئين لتركيا وتعطيل اقتصادي كبير بسبب الاعتماد على التجارة والطاقة وتهديد أمني كبير من الدعم الأمريكي المحتمل للجماعات الكردية بإيران، وهالشي ممكن يعزز طموحات انفصالية مشابهة بتركيا. على الرغم من هالتحديات، الصراع ممكن يعطي تركيا فرصة لتعزز دورها الإقليمي من خلال تقوية علاقاتها مع دول الخليج، خصوصاً إذا التزامات أمريكا الأمنية تراجعت.
بتطور تاني، إسرائيل عم تقدم دعم، ومنه قصف أجزاء من غرب إيران، للميليشيات الكردية الإيرانية. هالشي ذكرته الأنباء. هالميليشيات، اللي قاعدة بكردستان العراق، هدفها تستغل الصراع الأمريكي الإسرائيلي المستمر مع إيران لتاخد مدن حدودية متل أشنويه وبيرانشهر. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر عن دعمه لهيك هجوم عبر الحدود. إسرائيل إلها محادثات طويلة مع هالجماعات، اللي شكلت مؤخراً تحالف من خمس فصائل منشقة. ومع إنه بيقال إنه آلاف المقاتلين عم يتجمعوا، بس نجاحهم بيعتمد على الدعم الجوي الأمريكي والإسرائيلي وتجاوز التحفظات من القيادة الكردية العراقية والقوى الإقليمية متل تركيا والعراق. الجماعات الكردية الإيرانية كمان عم تقدم معلومات استخباراتية عن الأهداف للولايات المتحدة وإسرائيل، وهدفهم النهائي هو يعملوا منطقة شبه مستقلة جوا إيران الفيدرالية، متل النموذج بالعراق. مخاوف القادة الأكراد من احتمال غدر أمريكا فيهم لسا موجودة.
وسط هالضغوط الإقليمية المتزايدة، الأمم المتحدة قالت إنه حوالي 50 ألف سوري رجعوا على سوريا من لبنان بالأسبوع الماضي. هالحركة الكبيرة سببها الصراع الإقليمي المتصاعد اللي بتشارك فيه إيران، واللي انتشر بالمنطقة، وهالشي عمل مخاوف من الحرب وتحذيرات بالإخلاء بالضاحية الجنوبية لبيروت. بعثة المنظمة الدولية للهجرة بلبنان عم تراقب هالحركات عبر الحدود بشكل نشيط.
وبسياق متصل، أولاش سفينتش، رئيس حزب المساواة الاشتراكية التركي، أدان الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران ووصفها بالعدوان الإمبريالي اللي هدفه السيطرة على موارد إيران وموقعها الاستراتيجي. البيان انتقد تعاون النخبة الحاكمة التركية مع الناتو والإمبريالية، وهالشي ممكن يعرض تركيا لخطر الانجرار للصراع، بالرغم من المعارضة الشعبية الكبيرة. ودعا لوقف فوري للحرب، وانسحاب القوات الأمريكية، وتسكيير القواعد العسكرية، وحل الناتو، وطلب بحركة اشتراكية مناهضة للحرب بقيادة الطبقة العاملة.