دمشق – سوكة نيوز
الصراع يلي بلش بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة تانية، بتاريخ 28 شباط 2026، عم يتوسع كتير بالشرق الأوسط وعم يخلّف خسائر بشرية كبيرة. التقارير عم تحكي عن أكتر من ألفين شخص راحوا ضحية هالأحداث المؤسفة، يلي بلشت بهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران.
إيران أعلنت إنو بين 1270 و1332 شخص توفوا عندها، وهاد غير 104 أشخاص قضوا بهجوم صار على سفينة حربية أمريكية. كمان لبنان أكدت إنو 687 شخص سقطوا عندها، من بيناتهن 98 طفل، وهدول نتيجة ضربات إسرائيلية حادة.
بهالوضع الصعب، إسرائيل كمان خسرت 12 شخص، والعراق راحوا ضحية 30 شخص. أما القوات الأمريكية، فتوفى من أفرادها 13، منهم ستة سقطوا بحادث تحطم طائرة عراقية. وفي دول خليجية وسوريا كمان سجلت وفيات، وجندي فرنسي واحد قضى بالعراق، مما بيورجي قديش الصراع صار شامل.
إيران، بهالمواجهة يلي ما فيا تكافؤ، عم تحاول تردع أي هجوم عسكري من أميركا وإسرائيل. ولهالسبب، فعلت استراتيجيتها بالسيطرة على مضيق هرمز، يلي هو ممر حيوي لحركة النفط والغاز الطبيعي المسال بالعالم. هالشي خلى حركة المرور بهالمضيق تنزل بنسبة 97%، وهدف إيران من هالخطوة هو إحداث صدمة اقتصادية قوية للضغط على الولايات المتحدة حتى توقف هالصراع الدائر.
طهران عم تعتمد على شي اسمو “عقيدة الفسيفساء”، يلي طورها الحرس الثوري الإسلامي. هي العقيدة بتركز على القيادة والتحكم الموزع، مشان تقدر تتحمل الهجمات يلي بتستهدف قياداتها، وهالشي بيخلي مواجهتها أصعب على الخصوم.
لسا مو معروف إيمت رح يخلص هالصراع، خصوصي مع الإشارات المتضاربة يلي عم تطلع من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. هالوضع بخلي نهاية الأزمة لسا مو واضحة وممكن تتطور بأي لحظة.