دمشق – سوكة نيوز
الصراع يلي عم يتصاعد بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة تانية، عم يعمل اضطرابات كبيرة كتير بكل الشرق الأوسط وحتى بالعالم كله. الضربات الصاروخية وهجمات الطيارات المسيرة، والحطام يلي عم يوقع من السما، كلها أثرت على كتير بلدان، وخلفت إصابات، وعملت إغلاقات للسفارات، وقيّدت حركة الطيران، وعطلت بشكل كبير طرق التجارة الأساسية، ومن بينها مضيق هرمز المهم.
الحكومات عم تطلب من مواطنيها يخلوا المناطق الخطرة، وعم تتغير مسارات الشحن العالمية، وهاد الشي عم يأثر على اقتصادات دول متل مصر. المقالة يلي حكينا عنها بتشير إنو هاد الصراع المستمر بإيران، يلي بدتو أمريكا وإسرائيل، بدل على إنو نفوذ روسيا الجيوسياسي عم يضعف زيادة.
المقالة بتوضح إنو روسيا، مع إنها قوة عظمى ومعروفة، بس مترددة كتير بالتدخل بشكل فعلي بالصراعات يلي بتشمل حلفائها. هاد الشي شفناه لما راح فيكتور يانوكوفيتش من حكم أوكرانيا، ولما سقط بشار الأسد بسوريا، وبحرب ناغورنو كاراباخ. كل هالمواقف خلت مصداقيتها كشريك أمني تتآكل مع الوقت.
المقالة بتسلط الضو على عدم تحرك روسيا خلال الحرب يلي دامت 12 يوم بين إسرائيل وإيران بشهر حزيران سنة 2025، وكمان خلال العملية القتالية الكبيرة يلي صارت بعدها ضد إيران. هاد الإحجام عن المساعدة صار مع إنو في معاهدة شراكة استراتيجية لمدة 20 سنة بين روسيا وإيران انوقعت بسنة 2025، ومع إنو إيران بتساعد روسيا بإنتاج الطيارات المسيرة.
صحيح إنو روسيا عم تستفيد هلأ من ارتفاع أسعار النفط بسبب هالصراع، وهاد الشي ممكن يزيد صادراتها من الطاقة للصين وممكن كمان ترجع تصدر لأوروبا وتتجاوز العقوبات، بس الكاتب بيلاحظ إنو روسيا كانت سلبية بموقفها بأوكرانيا خلال هالفترة.
الكاتب بيختم كلامو وبيقول إنو إذا أمريكا قدرت تحقق أهدافها بإيران، فهاد رح يكون هزيمة جيوسياسية كبيرة تانية لروسيا. وهاد الشي ممكن يزيد الضغط الأمريكي على موسكو ويخلي أمريكا تركز على أوروبا الشرقية، خصوصاً مع رغبة الرئيس دونالد ترامب المعلنة بحل الصراع بأوكرانيا.