دمشق – سوكة نيوز
كتار عم يحكوا إنو الوضع الحالي هو حرب حقيقية بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة تانية، مو مجرد مواجهة عادية. هي الحرب هدفها تفكيك البرنامج النووي الإيراني، ووقف الصواريخ الباليستية، والحد من دعم إيران لحلفائها بالمنطقة.
قطر، من جهتها، عم تبذل جهد دبلوماسي كبير لضمان أمان واستقرار إيران. عم تتوسط بين إيران وأمريكا برسائل، وعم تسهل تبادل الأسرى بين الطرفين. بس بالرغم من كل هالمساعي، في اتهامات لإيران إنها عم تعتدي على قطر، سواء بصواريخ أو طيارات مسيرة، وعم تستهدف منشآت اقتصادية بحجج كاذبة، حتى إنها عم تزرع جواسيس. بس قطر عم تتعامل بضبط نفس، وعم تحتج لمجلس الأمن بالأمم المتحدة بدل ما ترد عسكرياً، وهاد بيأكد التزامها بعلاقات حسن الجوار والسلام.
المقال بيحذر من التهديد القديم الجديد لأمن واستقرار الخليج العربي، وبشدد على أهمية الوحدة بين القادة العرب. كمان بينتقد بعض دول الخليج اللي عم تتحالف مع إسرائيل، اللي وصفها بـ “العدو المفترس”، وبيقول إنو اللي عم يدوروا على حماية من إسرائيل هنن نفسهم معتمدين على الحماية الأمريكية. في تخوف إنو الصراع ممكن يوصل للخليج، خصوصي بعد زيارة رئيس وزراء الهند لإسرائيل وتقوية العلاقات بيناتهم. المقال بيطالب القادة بالخليج إنو يتعلموا من اللي عم يصير بإيران ويستعدوا للأخطار اللي ممكن تجي.
من جهة تانية، المقال بينتقد إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وبيقول إنو سياساته قللت من مكانة أمريكا الدولية. وبيوضح إنو في انقسام بالكونغرس الأمريكي بخصوص الحرب مع إيران، وفي معارضة شعبية كبيرة، حيث 59% من الشعب ضد الحرب. وهاد الشي بيوحي إنو شعار ترامب “أمريكا أولاً” صار “إسرائيل أولاً”. كتير من حلفاء أمريكا بأوروبا والشرق الأوسط ما عادوا يوثقوا بنوايا ترامب السياسية. ولحل الأزمة، المقال بينصح ترامب ياخد مواقف شجاعة، متل دعم المحاكم الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب، ومن ضمنهم إسرائيل، وإنهاء الحرب بإيران، واحترام الرأي العام العالمي، وإقامة السلام بفلسطين عن طريق إعطاء الفلسطينيين حقوقهم الشرعية، ووقف العدوان الإسرائيلي. بالنهاية، المقال بيدعي لموقف خليجي موحد وصريح ضد جرائم إسرائيل، وجهود لإنهاء الحرب بإيران.
وبالنسبة لسوريا، المقال بيوصف وضعها بإنو حرج كتير وسط كل هالصراعات الإقليمية المتصاعدة، وخصوصي المواجهة بين إسرائيل وأمريكا من جهة، وإيران من جهة تانية. سوريا ضعيفة كتير بسبب موقعها الجغرافي، وتحالفاتها، وضعف اقتصادها، وتركيبتها الاجتماعية المعقدة. وهاد الشي بيخليها عرضة لأي زعزعة استقرار بالمنطقة.
المقال بيحكي عن الإجراءات العسكرية الإسرائيلية المستمرة بسوريا، وبإنها عم تستغل “التهديد الإيراني” لتبرير وجودها وتشديد سيطرتها على منطقة مهمة كتير للنفوذ الإيراني. وبيسأل مين رح يسد الفراغ الاستراتيجي اللي ممكن تتركو إيران إذا انسحبت، وبشدد على مخاطر هالفراغ اللي ممكن يجذب قوى متنافسة ويزيد الأمور تعقيداً وعدم استقرار.
المقال كمان بيلاحظ تحول عملي بالمجتمع الدولي، تجسد برفع العقوبات عن هيئة تحرير الشام. وهاد الشي بدل على إعادة تقييم للتحالفات لحتى يديروا الاضطرابات الإقليمية ويواجهوا النفوذ الإيراني. بالنهاية، سوريا قدام خيارين: يا إما ترجع تنجر لصراعات بالوكالة، أو تمشي بطريق الحياد والتوازن لحتى ترجع تبني مكانتها بالمنطقة.