دمشق – سوكة نيوز
سوريا عززت حدودها مع لبنان، وأكدت إنو هالتحرك للقوات هو للدفاع بس، خصوصاً مع الصراع المستمر بين حزب الله وإسرائيل. الرئيس السوري أحمد الشرا تواصل مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، وشرحلو إنو القوات الإضافية هدفها تشديد الرقابة على الحدود وتحافظ على الأمن الداخلي بسوريا. الشرا عبر عن تضامنو مع لبنان بهالظرف الإقليمي الصعب، ودعا لتنسيق أكبر، وهالخطوة رحب فيها سلام اللي شدد على أهمية المشاورات المستمرة.
وسائل إعلام سورية رسمية ذكرت إنو الجيش بعت وحدات إضافية من حرس الحدود وكتائب استطلاع عشان تراقب المعابر، وتكافح التهريب، وتمنع أي تسلل مسلح. مصادر عسكرية بدمشق وصفت العملية بأنها “دفاعية وسيادية”، ونفت الأخبار اللي بتقول إنو في قاذفات صواريخ قصيرة المدى انحطت قرب الحدود.
مسؤول أمريكي مطلع على الشؤون اللبنانية لمح إنو تعزيزات سوريا ممكن كمان تكون بهدف وقف الإمدادات والمقاتلين اللي بيدعموا حزب الله، وهالشي ممكن يفيد القوات المسلحة اللبنانية وإسرائيل بالنهاية عشان يعملوا منطقة عازلة. هالتعزيزات الحدودية عم بتصير كمان بوقت آلاف اللبنانيين والسوريين المقيمين بلبنان عم بيعبروا لسوريا بسبب الهجمات الإسرائيلية المتصاعدة ضد حزب الله.
بس هالانتشار العسكري عمل شوية قلق ببيروت، خصوصاً مع العلاقات التاريخية الحساسة بين لبنان وسوريا، وتحديداً الوجود العسكري السوري بلبنان خلال وبعد الحرب الأهلية من سنة 1975 لسنة 1990، واللي خلصت بانسحاب القوات السورية بسنة 2005. السلطات السورية الجديدة بالفترة الأخيرة عم تسعى لتحسين العلاقات مع بيروت، ومركزة على التنسيق بمواضيع أمن الحدود، والتهريب، وترسيم الحدود.
مصدر لبناني رفيع المستوى أكد إنو السلطات السورية حشدت قوات قوية قرب عدة مناطق حدودية، بس أشار لإنو الأجهزة الأمنية ما لاحظت أي إشارات لنية قريبة لعبور الحدود ودخول لبنان.