دمشق – سوكة نيوز
أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية عن تضامنها الكامل مع إثيوبيا، بعد ما تعرضت البلد لفيضانات مدمرة سببت أضراراً كبيرة. هالفيضانات الطبيعية أدت لسقوط ضحايا كتير، وخلّفت عدد من الإصابات، بالإضافة لأضرار واسعة طالت ممتلكات المواطنين والبنية التحتية الوطنية.
الوزارة أكدت ببيان رسمي إنو سوريا واقفة بكل قلبها مع إثيوبيا بهالمحنة الصعبة، وعبرت عن خالص تعازيها لأسر الضحايا ولكل المتضررين من هالفيضانات. هاد التأكيد بيجي ليعكس العلاقات الطيبة بين البلدين، ووقوف سوريا جنب الدول الصديقة بأوقات الشدة.
بالبيان تبعها، وزارة الخارجية والمغتربين عبرت عن أملها إنو السلطات الإثيوبية تقدر تدير آثار هالفيضانات بنجاح، وتوفر كل الإغاثة اللازمة للمناطق يلي تضررت. هالشي بيبين حرص سوريا على تجاوز إثيوبيا لهالأزمة بأقل الخسائر الممكنة، ورجوع الحياة لطبيعتها بأسرع وقت.
الفيضانات يلي ضربت إثيوبيا تعتبر كارثة طبيعية كبيرة، سببت دمار واسع ما اقتصر بس على البيوت والممتلكات الشخصية، بل امتد ليشمل الطرق والجسور وغيرها من المرافق الأساسية يلي بتخدم الناس. هالنوع من الكوارث بيترك وراه آثار طويلة الأمد بتحتاج لجهود كبيرة من الحكومة والمجتمع الدولي للتعافي منها.
وبهاد السياق، التضامن السوري بيجي كرسالة دعم إنسانية وأخوية لإثيوبيا وشعبها، وخطوة بتعزز مبدأ التعاون والتآزر بين الدول بمواجهة التحديات المشتركة، خصوصاً الكوارث الطبيعية يلي ما بتعرف حدود. وزارة الخارجية السورية أكدت على أهمية التكاتف الدولي بهيك ظروف صعبة.