دمشق – سوكة نيوز
مع تصاعد الحرب الإقليمية اللي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، المخاوف عم تزيد إنو جبهات الصراع ممكن تتوسع. إيران من جهتها حطت دول الخليج العربي بمدى صواريخها، وعرقلت التجارة العالمية بإغلاق مضيق هرمز، وهاد كلو مشان ترفع الكلفة السياسية والاقتصادية للحملة اللي عم تنشن عليها.
توسيع ساحة المعركة كان دايماً جزء أساسي من استراتيجية إيران، وهي بتعتمد على العراق، اليمن، ولبنان كـ ‘مناطق عازلة’. بس مع الضربات الأمريكية اللي عم توصل لعمق الأراضي الإيرانية، بلشت تطلع أسئلة عن فعالية أصول إيران بالمنطقة، خصوصاً الحشد الشعبي بالعراق وحزب الله بلبنان. وبما إنو هالمجموعات بتشتغل على طول الحدود السورية، الأنظار صارت تتجه لكيف رح تتعامل دمشق مع هالوضع المتقلب.
دمشق بتعلن عن جهوزيتها
سوريا ردت بشكل مباشر على هالتغير بالوضع العسكري بتعزيز انتشار قواتها على الحدود. حسب ما أكدت وزارة الدفاع، الوحدات الجديدة اللي بتضم آليات مدرعة، راجمات صواريخ، فرق استطلاع، وقوات مكافحة تهريب، هي جزء من جهود وقائية لتأمين الحدود بنص هالتصعيد مع إيران.
الحملة الإسرائيلية المتصاعدة ضد حزب الله زادت المخاوف من إنو الأراضي السورية ممكن تنجر للصراع. حزب الله كان من قبل يستخدم الأراضي السورية لإطلاق صواريخ، وهالشي أعطى إسرائيل حجة لضربات عبر الحدود. بنفس الوقت، الاشتباكات اللي صارت بآذار 2025 بين القوات السورية وعناصر من حزب الله رجّعت المخاوف من إنو الحدود ممكن تشتعل بشكل غير مقصود.
في أوساط قريبة من حزب الله عم تشير لاحتمال إنو الجيش السوري ممكن ينجر للحرب بالنهاية. هالأوساط بتقول إنو دمشق – اللي صارت متوافقة مع التحالف الدولي – ممكن تتعرض لضغوط لدعم الجهود الأمريكية لتحييد حزب الله من خلال عمليات برية. هالتوقعات زادت بعد ما الرئيس أحمد الشرع أعلن دعمه العلني لمساعي الرئيس اللبناني جوزيف عون لنزع سلاح حزب الله، وعبر عن تأييده لمبادرات الحكومتين العراقية واللبنانية لإزالة التهديدات الأمنية العابرة للحدود، وهاد كان إشارة واضحة للميليشيات متل الحشد الشعبي.
الوضع عم يتجه للمواجهة
التوترات زادت لما قذائف انطلقت من الأراضي اللبنانية ووقعت بمنطقة سرغايا بريف دمشق الغربي. قيادة العمليات العسكرية السورية أكدت إنو هالحادث تزامن مع وصول تعزيزات لحزب الله قرب الحدود.
المحلل العسكري اللبناني هشام جابر رفض فكرة إنو حزب الله استهدف الأراضي السورية بشكل متعمد، وقال إنو هيك عمل ما بيقدم أي فائدة استراتيجية للمجموعة. هو أشار بدال هيك للاشتباكات المتكررة بالمنطقة اللي بتصير بين مهربين وعشائر محلية. مع هيك، التقييمات الأمنية بتشير لإنو حزب الله حشد مقاتلين بسبب مخاوف من إنو سوريا ممكن تطلق عملية مفاجئة لتعطيل أنظمته الدفاعية قبل الضربات الإسرائيلية. دمشق لهلأ لسا ساكتة علناً وهي عم تدرس مخاطر التصعيد.
حسابات سياسية وعسكرية
دمشق بتعرف إنو الدخول بمواجهة عسكرية لنزع سلاح حزب الله رح يكون كلفته كبيرة كتير. سوريا كمان ما بدها تحط حالها – بشكل مباشر أو غير مباشر – كجبهة مساعدة لإسرائيل. ما في أي دولة عربية أخدت هيك موقف ضد إيران، فكيف ضد بلد جار متل لبنان.
من الناحية العسكرية، سوريا مكشوفة. دفاعاتها الجوية لسا محدودة، وأراضيها ضمن مدى منصات الصواريخ الإيرانية. أي خطوة للضغط على حزب الله رح تدفع إيران غالباً لإنها تضم أهداف سورية بردها.
جابر كمان أشار إنو تركيا ودول الخليج – شركاء سوريا الحاليين – رح يعارضوا هيك تدخل بشدة ورح يمارسوا ضغوط كبيرة على دمشق مشان تتجنبه. أي تحرك عسكري أحادي الجانب رح يخاطر بتعميق الانقسامات السياسية والاجتماعية الداخلية بسوريا.
التقييمات السياسية والعسكرية بتلتقي بنقطة وحدة: دمشق مو مرجح إنها تتبع أي مسار تصعيدي ضد لبنان. وإذا تكررت حوادث متل قصف سرغايا، ممكن المدفعية السورية ترد، بس هيك أعمال رح تضل محدودة ودفاعية.
بهالموقف هاد، سوريا بتهدف لتحافظ على أمنها القومي وعلى مكانتها الإقليمية، وتتجنب التورط بصراع عالي المخاطر ممكن تكون عواقبه غير متوقعة وممكن تكون كارثية.