سوريا – سوكة نيوز
وصل وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، لألمانيا يوم الخميس، وهون أول وزير خارجية سوري بيزور ألمانيا من لما انقطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بسنة 2012 بسبب الحرب بسوريا. التقى المقداد بوزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، وكان محور حديثن قضايا كتير مهمة متل الوضع الإنساني بالبلد، والعملية السياسية الجارية، وموضوع رجعة اللاجئين السوريين.
من المعروف إنو ألمانيا استضافت أكتر من مليون سوري هربوا من الحرب، وهالزيارة عم تصير بظروف صعبة كتير عم تمر فيها سوريا، خصوصاً مع الأزمة الاقتصادية الكبيرة وتحديات إعادة الإعمار بعد الحرب. الأمم المتحدة بتقدر إنو في أكتر من 13 مليون سوري بحاجة لمساعدة إنسانية، وملايين تانية نزحوا جوا البلد أو راحوا على دول الجوار.
موقف ألمانيا وسوريا من الملفات المطروحة
ألمانيا على طول كانت عم تدعي لحل سياسي للنزاع السوري، وقدمت مساعدات إنسانية كتيرة. أكدت بيربوك إنو لازم يكون في “عملية سياسية موثوقة” بسوريا، وطالبت بإطلاق سراح السجناء السياسيين. من جهتو، أكد المقداد إنو سوريا ملتزمة برجعة اللاجئين، وشدد على أهمية الدعم الدولي لجهود التعافي بالبلد.
الوزيرين حكوا كمان عن موضوع المساءلة عن جرائم الحرب اللي صارت بسوريا، وبيربوك جددت تأكيد ألمانيا على التزامها بتحقيق العدالة للضحايا. هالزيارة بيعتبروها خطوة حذرة باتجاه إعادة التواصل بين ألمانيا وسوريا، بس المسؤولين الألمان وضحوا إنو هالشي ما بيعني تطبيع كامل للعلاقات. ألمانيا سكرت سفارتها بدمشق بسنة 2012 وطردت الدبلوماسيين السوريين، وسوريا ردت بالمثل وسكرت سفارتها ببرلين.
انتقادات وآمال مستقبلية
الزيارة تعرضت لانتقادات من بعض منظمات حقوق الإنسان، اللي قالوا إنها ممكن تعطي شرعية للحكومة السورية اللي متهمة بانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان. بس المسؤولين الألمان دافعوا عن الزيارة، وقالوا إنها مهمة كتير لمعالجة الوضع الإنساني وتعزيز حل سياسي للنزاع. ومن المتوقع إنو يصير في محادثات تانية بالمستقبل تركز على مجالات محددة للتعاون، متل المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار، وهالشي بيأكد على طبيعة الجهود الدولية المعقدة لحل الأزمة السورية.