دمشق – سوكة نيوز
صار اتصال تليفوني مهم بين رئيس وزرا باكستان، محمد شهباز شريف، والرئيس السوري أحمد الشرع. خلال هالمكالمة، ناقش الزعيمين بشكل مفصل الوضع الإقليمي اللي عم يتصاعد توتره، خصوصي بعد الهجوم اللي شنته إسرائيل على إيران، والهجمات اللي صارت بعدها بمنطقة الخليج. هالتطورات عم تخلق حالة من القلق وعدم الاستقرار بالمنطقة كلها.
الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس وزرا باكستان محمد شهباز شريف أكدوا خلال حديثهم على أهمية قصوى لضبط النفس من كل الأطراف. وشددوا على إنو لازم نخفف من حدة التوتر بأسرع وقت ممكن، ونلجأ للحوار كطريق وحيد لحل المشاكل. الهدف الأساسي من كل هالشي هو الحفاظ على السلام والأمن والاستقرار بهالمنطقة اللي عم تشهد تحديات كبيرة.
رئيس وزرا باكستان، محمد شهباز شريف، خبر الرئيس السوري أحمد الشرع عن الخطوات والجهود الدبلوماسية اللي عم تقوم فيها باكستان على مستويات مختلفة، مشان تتعامل مع الأزمة الحالية وتلاقي الها حلول. وأكد شريف على إنو باكستان مستعدة تلعب دور بناء ومساعد لاستعادة السلام والهدوء بالمنطقة. هالشي بيعكس التزام باكستان بالاستقرار الإقليمي.
بالإضافة لمناقشة الوضع الإقليمي، الزعيمين تطرقوا كمان لآخر التطورات اللي عم تصير بأفغانستان، وتبادلوا وجهات النظر حولها. هالشي بيجي ضمن سياق الاهتمام المشترك بالأمن والاستقرار الإقليمي بشكل عام.
الطرفين، باكستان وسوريا، عبروا عن ارتياحهم الكبير للعلاقات الأخوية القديمة والراسخة اللي بتجمع بين البلدين. وأكدوا على أهمية هالروابط التاريخية. واتفقوا على إنو لازم يعززوا التعاون بيناتهم بمختلف المجالات اللي بتهم الطرفين، سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو ثقافية. وشددوا كمان على ضرورة يضل التنسيق بيناتهم وثيق ومستمر بكل المسائل الإقليمية والدولية، مشان يضمنوا إنو مواقفهم تكون متقاربة ويقدروا يواجهوا التحديات المشتركة بشكل فعال. هالتعاون والتنسيق بيعكس الرغبة المشتركة بتحقيق مستقبل أفضل للمنطقة.