دمشق – سوكة نيوز
رحّبت خمس دول عربية وإسلامية بشكل رسمي بالهدنة المؤقتة اللي تم إعلانها بين أفغانستان وباكستان. هالهدنة، اللي اجت بمناسبة عيد الفطر المبارك، هدفها الأساسي تخفيف حدة التوتر القائم بين هالبلدين الجيران، وفتح الطريق قدام حلول سلمية.
وزارة الخارجية السورية أكدت على أهمية هالوقف لإطلاق النار، واعتبرتو خطوة حاسمة لتهدئة الأوضاع المشتعلة وخلق بيئة مناسبة للحوار البناء. وأوضحت إنو هاد الشي ضروري كتير لتعزيز الأمن والاستقرار على مستوى المنطقة ككل. كمان وزارة الخارجية الكويتية وصفت هالخطوة بـ “مبادرة إيجابية” وبتستحق التقدير، وخصت بالذكر جهود الوساطة اللي بذلتها كل من قطر والسعودية وتركيا، واللي كان إلها دور كبير بتسهيل الوصول لهاد الاتفاق. ووزارة الخارجية الأردنية، من جهتها، عبرت عن دعمها الكامل للتوجهات اللي بتدعو للحلول السلمية للمشاكل، وأقرت بالدور الفعال اللي لعبته الدول الوسيطة بهالمسألة.
السعودية رجعت أكدت على قناعتها الراسخة إنو الحوار البنّاء والطرق السلمية هيي الوسيلة المثلى والأكثر فعالية لحل أي نزاعات أو خلافات ممكن تنشأ. وجددت التزامها الدائم بدعم كل الجهود الدبلوماسية المستمرة اللي بتهدف لتحقيق السلام والاستقرار الدائم بالمنطقة. وتركيا كمان رحبت بحرارة بهالهدنة، وعبرت عن تفاؤلها وأملها الكبير إنو أفغانستان وباكستان يلتزموا بشكل كامل بأحكام الاتفاق ويحافظوا على الهدوء.
من جهته، زبيح الله مجاهد، المتحدث الرسمي باسم الإمارة الإسلامية بأفغانستان، أكد إنو قوات الأمن والدفاع الأفغانية علّقت كل عملياتها الدفاعية اللي كانت بتنفذها (واللي معروفة باسم “رد الظلم”)، وهاد الشي بيجي بمناسبة قدوم عيد الفطر السعيد. وأوضح مجاهد إنو هالقرار تم اتخاذو بناءً على طلب واضح من مجموعة من الدول الإسلامية اللي قامت بالوساطة، ومن بين هالبلدان كانت السعودية وتركيا وقطر. هالهدنة بتعتبر خطوة أساسية ومحورية لخفض التصعيد بين الطرفين، وبتوفر فرصة حقيقية لتعزيز الحوار المباشر اللي ممكن يساهم بشكل كبير بتحسين الوضع الأمني العام والاستقرار الإقليمي على المدى الطويل.