دمشق – سوكة نيوز
المنطقة عم تشهد تصعيد كبير بالنزاعات، خصوصاً مع توسع الحرب اللي بتشمل إيران، وهالشي عم يأثر بشكل كتير كبير على الطوائف المسيحية الشرقية بكل المنطقة. الضربات الجوية اللي عم تصير على المدن الإيرانية زادت المخاوف على المسيحيين اللي عايشين هنيك، خصوصاً إنو وضعهم بالأصل مو مستقر. المقال ذكر إنو الكنايس بإيران ساكتة وما عم تحكي شي بسبب انقطاع الإنترنت وشبكات الموبايل.
بالعراق، كتير مناطق تعرّضت لهجمات، ومنها أربيل وبلدة عنكاوا اللي غالبية سكانها مسيحيين، وهالشي عم يزيد التحديات الأمنية والقلق. بطريرك الكلدان الكاردينال لويس روفائيل ساكو وبطريركية كنيسة المشرق الآشورية طلبوا من الناس يصلوا كرمال السلام بهالظروف الصعبة اللي عم يزيد فيها العنف.
سوريا ولبنان كمان عم يشهدوا تصعيد كبير. الدفاعات الجوية الإسرائيلية قدرت توقف صاروخ إيراني بسوريا، وهالشي أدى لوقوع ضحايا. وصارت ضربات جوية إسرائيلية على ضواحي بيروت الجنوبية ومناطق تانية بلبنان بعد هجمات صاروخية من حزب الله. هالشي عمل موجات نزوح كبيرة من ضواحي بيروت الجنوبية وجنوب لبنان، ومن ضمنها بلدات وقرى مسيحية. بطريرك الموارنة الكاردينال بشارة بطرس الراعي أكد على أهمية الإيمان والصلاة مشان الشفاء الوطني.
الأراضي المقدسة كمان عم تعاني، فعم تتعرض لهجمات صواريخ وطائرات مسيّرة بشكل متكرر، وهالشي أدى لوقوع ضحايا وإصابات. دول الخليج، اللي كانت تعتبر آمنة قبل، تعرضت لهجمات إيرانية “غير مسبوقة ومتهورة” حسب ما وصفها المسؤولين، وهالشي عمل أضرار بالبنية التحتية والممتلكات، وراح ضحيتها ناس، ومنهم أجانب. الأسقف يوجين نوجنت، اللي هو السفير البابوي بالكويت والبحرين وقطر، وصف الوضع بأنو خطير وعم يتدهور.
البابا ليو الرابع عشر عبر عن قلقه العميق من الأحداث اللي عم تصير، وشدد على إنو الاستقرار والسلام بينبنى عن طريق الحوار المنطقي، مو بالتهديدات المتبادلة أو الأسلحة المدمرة.