دمشق – سوكة نيوز
قال رونالد ساندرز بتعليق إلو، إنو الحرب اللي صايرة بإيران والردود اللي عم بتصير بالخليج إلها تأثير اقتصادي عالمي كتير كبير، وهاد عم يأثر بشكل مباشر وقوي على منطقة الكاريبي. بيوضح المقال إنو هالنزاع، مع إنو بعيد جغرافياً، بس بلش يبين تأثيرو بزيادة بأسعار الوقود والشحن والبضايع الأساسية بكل أنحاء الكاريبي. السبب الأساسي لهاد الشي هو إنو مضيق هرمز ممر حيوي لنسبة كبيرة من نفط العالم وغازو الطبيعي المسال. التوترات السياسية المتزايدة أدت لارتفاع حاد بـ “علاوات مخاطر الحرب” للسفن البحرية، وهاد الشي عم يرفع أسعار كل البضايع اللي بتعتمد على التجارة العالمية.
بيشير ساندرز إنو أسعار النفط العالمية ارتفعت، وممكن يوصل سعر برميل برنت أو يتجاوز 100 دولار إذا استمر النزاع. هالارتفاع بتكاليف الطاقة بيترجم مباشرة لزيادة بمصاريف توليد الكهربا، والنقل العام، والطيران، وتوزيع الأكل والسلع الاستهلاكية. وهاد الشي بيأثر بشكل مو كبير على الأسر ذات الدخل المحدود بالدول الكاريبية اللي بتعتمد على الاستيراد. المنطقة بتعتمد على استيراد الطاقة والأكل، وهاد بيخليها كتير معرضة للصدمات الخارجية، مع العلم إنو واردات الأكل لحالها بتوصل لحوالي 8.5 مليار دولار سنوياً. يعني أي زيادة بتكاليف الشحن والوقود، ومع أي اضطرابات بتوريد الأسمدة، بتؤدي مباشرة لارتفاع بأسعار المستهلك.
وكمان، بيبرز المقال إنو قطاع السياحة الحيوي بالكاريبي بخطر. ارتفاع أسعار وقود الطائرات واحتمال تراجع رغبة المسافرين، واللي واضح من إلغاء رحلات طيران جماعي بالشرق الأوسط، ممكن يأثر سلباً على توقعات السياحة بالمنطقة لسنة 2026. وهاد رح يأثر على الفنادق والمطاعم وسواقين التكاسي والشركات الصغيرة. ساندرز كمان بيحكي عن التعقيدات الأخلاقية للنزاع، وبيقر بانتهاكات حقوق الإنسان اللي بيعملها النظام الإيراني، بس بيشدد على أهمية منع أي تصعيد جديد وحماية أرواح المدنيين. وبيلاحظ إنو مجلس الأمن بالأمم المتحدة ما قدر يوصل لرد موحد، وهاد بيوضح التحديات بالحوكمة العالمية بهيك أزمات.
بيحدد التعليق إنو الناس العاديين بالعالم، خصوصاً بالدول اللي بتعتمد على الاستيراد واللي عليها ديون، هنّ الخاسر الأكبر بسبب التضخم، واضطرابات التجارة، ومخاطر الركود، بالإضافة للخسارة المأساوية للأرواح. بالمقابل، ممكن يستفيد منتجي الطاقة، وتجار السلع، ومقاولين الدفاع، وشركات الشحن والتأمين من تقلبات السوق. غيانا بتعتبر حالة فريدة بالكاريبي، ممكن تشوف زيادة بعائدات التصدير تبعها من ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي المسال. ساندرز بينتقد مجموعة دول الكاريبي (كاريكوم) لردها المشتت، وبيحث على صوت موحد للمطالبة بوقف التصعيد، والالتزام بسيادة القانون، وحماية حياة المدنيين، وبيعتبر إنو موقف جماعي ومبدئي ضروري لحماية مصالح المنطقة ضد التداعيات البعيدة لهالحرب.
بوسط هالشدائد المستمرة بالشرق الأوسط، زادت تايلاند احتياطياتها النفطية من 60 لـ 95 يوم من الإمدادات، وهاد الشي صار بسبب المشتريات الإضافية من قبل التجار المحليين. كمان، وزارة الطاقة بتايلاند عم تستكشف مصادر طاقة بديلة وعم تزيد إنتاج الغاز الطبيعي لتضمن إنتاج الكهربا.