دمشق – سوكة نيوز
عم تشهد المنطقة تصعيد كبير ضمن اللي عم تتسمى ‘حرب إيران التانية’، وهاد الشي حسب تقرير بتاريخ 4 آذار 2026. هالتقرير بيحكي عن عمليات عسكرية كتير قوية صارت بقلب الشرق الأوسط.
بإيران، نفذت إسرائيل ضربات واسعة استهدفت بنية تحتية للصواريخ وأنظمة دفاع جوي، وكمان مقرات تابعة للباسيج. شملت هالضربات أماكن مهمة متل مطار مهرآباد وقاعدة شيراز الجوية. وذكر التقرير إنو طيارة إسرائيلية من طراز F-35 أسقطت طيارة إيرانية من طراز YAK-130، وكمان قضت على شخصيات مهمة من الحرس الثوري الإيراني.
وبنفس الوقت، شنت الولايات المتحدة الأمريكية ضربات كتيرة بإيران، وغرقت سفن، وورد إنها عم تسلح متمردين أكراد. من جهتها، إيران وحلفائها ردوا بهجمات على أهداف أمريكية ومنشآت طاقة وبنية تحتية مدنية بدول متل الإمارات العربية المتحدة والعراق والكويت وقطر والبحرين والمملكة العربية السعودية. ووصل الأمر إنو صاروخ إيراني اعترضته قوات الناتو فوق تركيا.
بإسرائيل، سجلوا تمن موجات هجوم إيراني، بينها صواريخ باليستية، هالشي أدى لوقوع ضحايا مدنيين وأضرار. أما بلبنان، فحزب الله زاد من نشاطه، وشن هجمات بطائرات بدون طيار وصواريخ وصلت لمنطقة تل أبيب. قوات الدفاع الإسرائيلية ردت بضرب أكتر من 250 هدف بلبنان، وهالشي خلى عدد كبير من الناس يتشردوا من بيوتهم. والحكومة اللبنانية تحركت وطلعت قرار بمنع أي نشاط عسكري لحزب الله.
وبسوريا، عززت الحكومة حدودها خوفاً من التصعيد الإقليمي، وتم اعتراض طائرات إيرانية بدون طيار فوق جنوب سوريا.
وعلى الصعيد الدولي، إسبانيا واجهت عواقب تجارية من أمريكا لأنها قيدت الوصول لقواعدها. أما فرنسا، فبعتت حاملة طائرات ودعت للدبلوماسية لحل الأزمة. كتير من دول الجنوب العالمي أدانوا هالعمليات العسكرية، واعتبروها غير قانونية ومخالفة للقانون الدولي، وعبروا عن قلقهم من أي تدخل غربي.