دمشق – سوكة نيوز
الشرق الأوسط عم يشهد تصاعد بالتوترات مع احتدام المواجهة بين إيران وإسرائيل، وهالشي أثار قلق دولي كتير. في مقال عم يحذر إنو الحرب اللي كان المفروض تنقذ إسرائيل ممكن تؤدي لتدميرها، وبيقول إنو هالحرب، اللي بلشت بسنة 2026 بمبادرة من دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، كان هدفها تأمين الهيمنة الإقليمية لإسرائيل وترجعلا قوة الردع تبعها. بس ممكن بالعكس تسرّع تراجع النفوذ الاستراتيجي للولايات المتحدة وتضعف مكانة إسرائيل.
المقال اللي كتبو رمزي بارود بـ Consortium News، واسمو “الحرب اللي كان قصدها تنقذ إسرائيل ممكن تدمرها”، عم يناقش العدوان العسكري اللي شنّوه ترامب ونتنياهو على إيران بـ 28 شباط 2026. بارود عم يقول إنو هالحرب، اللي كان هدفها انتصار سريع يعيد ترتيب الشرق الأوسط ويقوي قدرة إسرائيل على الردع، رح تسرّع التغييرات اللي رح تقلل الدور الاستراتيجي لأميركا وتضعف موقف إسرائيل الردعي.
بارود بيرجع أصل هالاستراتيجية لوثيقة سياسات من سنة 1996 اسمها “كسر نظيف: استراتيجية جديدة لتأمين المملكة”، اللي كانت بتحكي عن تفكيك القوى الإقليمية المعادية متل العراق وسوريا، لخدمة مصالح إسرائيل الجيوسياسية. وبيذكر إنو الأحداث اللي صارت بعدين، متل غزو أميركا للعراق بـ 2003 والصراعات بسوريا وليبيا، خلت إسرائيل تشوف إنو نظرية “التدمير الخلاق” هاي صح، وهالشي أدى لتفتيت دول عربية قوية وتوقيع اتفاقيات أبراهام بالنهاية. بس القصة تغيرت مع اللي عملتو إسرائيل بغزة، واللي وصفو الكاتب بـ “إبادة جماعية”. هالصراع، حسب بارود، ما جاب الانتصار الاستراتيجي اللي كان متوقع، بالعكس، كشف عن نقاط ضعف كبيرة بجيش إسرائيل وموقفها السياسي، وقوى حركات المقاومة بالمنطقة، وعمق الانقسامات بالمجتمع الإسرائيلي، وخلّف موجة عالمية من التضامن مع الفلسطينيين، وضرّ بصورة إسرائيل الدولية وشرعيتها كتير.
الحرب على إيران، حسب المقال، هي أكبر وأيأس مغامرة لنتنياهو، خصوصاً إنو عم يواجه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب بغزة. ولغة نتنياهو، اللي عم يحكي فيها عن المواجهة بـ “مصطلحات توراتية”، فُسرت كعلامة يأس مو ثقة. المقال بيسلط الضو على اعتماد إسرائيل التاريخي على الولايات المتحدة بهيك صراعات، وبيذكر جهود نتنياهو لحتى يجر واشنطن مباشرة لهالحرب. بارود تساءل ليش دونالد ترامب، اللي كان حملتو الانتخابية ضد “الحروب اللي ما بتخلص”، رح يقود أميركا لهالصراع الجديد بالشرق الأوسط، واقترح إنو الدوافع أقل أهمية من العواقب المدمرة.
المؤشرات الأولية عم تقول إنو الحرب مو ماشية متل ما كان مخطط إلها، مع أنظمة الدفاع الصاروخي بإسرائيل ودول الخليج تحت ضغط كبير، وإيران عم تفرج عن قدرات صاروخية غير متوقعة. بذات الوقت، وزراء الخارجية العرب والمسلمون أدانوا الهجمات الإيرانية ودعوا لتهدئة الوضع. وزارة الخارجية والتجارة الخارجية بالفيجي حثت المواطنين الفيجيين بالشرق الأوسط يغادروا المنطقة بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد الأعمال العدائية. وأكدت الوزارة إنو سلامة كل الفيجيين، بما فيهم المغتربين وموظفين السفارات وحفظة السلام، مهمة كتير، وشجعتون على الإجلاء الطوعي من المناطق المتضررة لما يصير الوضع آمن. الحكومة حذرت بشدة من السفر لبلدان فيها مخاطر عالية متل البحرين والكويت وقطر والعراق وإيران وإسرائيل وسوريا ولبنان واليمن. ونصحت إنو الناس تعيد النظر بالسفر غير الضروري للأردن وعمان والمملكة العربية السعودية. ووزارة الخارجية عم تراقب الوضع وبتنسق خطط الطوارئ، ورح تضل تعطي تحديثات للمواطنين.
وبالختام، المقال بيأكد إنو الحرب رح تسرّع كتير التحولات اللي كان هدفها تمنعها: تراجع دور أميركا الاستراتيجي، وضعف قدرة إسرائيل الردعية، وشرق أوسط عم يتشكل أكتر وأكتر على إيد فاعلين إقليميين. بارود رسم صورة لترامب كرئيس ضعيف إدارتو بالغوا بتقدير القوة العسكرية الأميركية وما عم تقدر تستوعب حجم الكارثة اللي بلشتها، وعم يقول إنو التاريخ ما عندو صبر كتير لهيك فشل.