دمشق – سوكة نيوز
في تحذير خطير، قالت برين تانهيل، يلي كانت محللة دفاع أمريكية كبيرة، إن الحملة الجوية يلي عم تعملها أمريكا وإسرائيل ضد إيران ممكن تسبب أزمة لجوء ضخمة كتير، أكبر بأربع مرات من أزمة اللجوء السورية. وحكت إن هي الأزمة ممكن تعمل مشاكل كبيرة كتير بالعالم كلو، خصوصاً بأوروبا.
المقالة بتوضح إن أمريكا وإسرائيل ما عندهن خطة واضحة بعد القصف، بس عم يقصفوا إيران وعم يتمنوا يصير شي منيح، بدون ما يفكروا بالعواقب الإنسانية. إيران بلد كبير كتير، عدد سكانها فوق التسعين مليون نسمة ومساحتها أكبر من أفغانستان والعراق سوا. وما في إمكانية لغزو بري، وأمريكا أكدت إنها ما رح تبني دول أو تهتم بالمشاكل الإنسانية يلي ممكن تصير.
في كتير عوامل ممكن تسبب موجة لجوء كبيرة. إيران عم تعاني من جفاف قاسي وطويل الأمد، وسوء إدارة لموارد المي من زمان. هاد الشي خلى مستوى السدود ينزل كتير وصاروا يعتمدوا على محطات تحلية المي يلي كتير سهلة تنضرب. وإذا انضربت هي البنية التحتية، ممكن يصير في عطش ومجاعة واسعة.
من الناحية الاقتصادية، إيران عم تشوف تضخم كبير كتير (من أربعين لخمسين بالمية بالسنة)، والبطالة عم تزيد، وما في أمان غذائي كافي، وجزء كبير من السكان عم يعيشوا بالفقر وسوء التغذية. وإذا تسكر مضيق هرمز، يلي بيمر منو تسعين بالمية من إيرادات النفط الإيراني، ممكن ينهار الاقتصاد كلو، وهاد الشي رح يزيد المشاكل أكتر.
كمان، المقالة بتحكي عن خطر الحرب الأهلية. الحكومة الإيرانية مو محبوبة، وفي تقارير بتقول إن أمريكا وإسرائيل عم يشجعوا ويسلحوا الانفصاليين الأكراد. وأي صراع أهلي ممكن يؤدي لانقسام المناطق العرقية وتقتالهم على الموارد القليلة.
هي السيناريوهات كلها ممكن تصير سوا وتعمل كارثة ورا كارثة. تاريخياً، المجاعة والحرب الأهلية هني يلي بيسببوا أسوأ أزمات اللجوء. وإذا تسكرت الحدود، ملايين الناس ممكن يموتوا من الجوع. رح تكون الآثار العالمية كتير قاسية، ورح تغرق دول متل تركيا وباكستان، وتزيد عدم الاستقرار بالمنطقة، وتسرّع صعود الأحزاب اليمينية المتطرفة بأوروبا. بالإضافة لهاد، أي تعطيل لإمدادات النفط الإيراني ممكن يسبب ركود اقتصادي عالمي، مع ارتفاع أسعار النفط بشكل جنوني.
لهيك، المقالة بتدعو الدول الديمقراطية الحرة إنها تضغط على أمريكا لوقف حملتها الجوية، وبتأكد إن عدم التحرك ممكن يؤدي لكارثة إنسانية ما حدا بيقدر يتحكم فيها، وهاد الشي ممكن يخدم مصالح يلي بدهم يخربوا الاتحاد الأوروبي.