دمشق – سوكة نيوز
الحرب اللي عم تصير بين أميركا وإيران عملت تعطيل كبير لطرق الشحن بالشرق الأوسط، وهالشي أدى لخساير فادحة لتجار السيارات المستعملة بكوريا الجنوبية. المتضررين بشكل خاص هني اللي بيشتغلوا بمنطقة مدينة ملاهي سونغدو القديمة بإنشيون.
التجار عم يواجهوا كتير صعوبات، فالسيارات ما عم تقدر تنشحن وعم تتراكم بضاعتهم، وهالشي أدى لانخفاض بأسعار السيارات المستعملة المخصصة للتصدير. مدينة دبي، اللي كانت مركز تصدير أساسي بسنة 2023، صارت هلأ ما في إمكانية للوصول إلها. هالوضع أثر على طريق تجاري كان يمثل أكتر من نص صادرات كوريا من السيارات المستعملة للشرق الأوسط، واللي كانت قيمته حوالي 698.1 مليار وون السنة الماضية.
الشركات عم بتعاني من نقص كبير بالمبيعات، وعم تضطر تدفع رسوم إضافية للحاويات. وفي خطر كبير إنهم يضطروا يكردوا السيارات إذا ما قدروا يصدروها خلال سنة من إلغاء تسجيلها. هالأزمة ما إجت لحالها، في مشاكل تانية زادت الطين بلة، متل انهيار العملة بليبيا، وقيود الاستيراد اللي مفروضة بمصر وسوريا، بالإضافة للمنافسة الشديدة من السيارات الصينية المستعملة اللي أسعارها أرخص بالمنطقة.
خبراء بالصناعة حذروا إنه إذا ما تدخلت الحكومة، هالقطاع التصديري المهم للشركات الصغيرة والمتوسطة ممكن ينهار تمامًا. هالوضع بيفرض تحديات كبيرة على الاقتصاد الكوري الجنوبي وبيأثر على معيشة كتير عائلات بتعتمد على هالقطاع.