دمشق – سوكة نيوز
حذر جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب، بشكل واضح وقوي من أي قرار بنشر قوات برية أمريكية بجزيرة خرج الإيرانية، اللي تعتبر نقطة حيوية جداً لتصدير النفط بإيران. كينت وصف هالخطوة المحتملة بإنها “كارثة محققة” ممكن تعرض القوات الأمريكية لمخاطر كبيرة. أكد كينت، بمقابلة أجراها مع صحيفة الواشنطن بوست، إنو مجرد وجود جنود أمريكان على الأرض هناك رح يخليهن أهداف سهلة ومكشوفة لهجمات الطيارات المسيرة والصواريخ الإيرانية، وهالشي ممكن يؤدي لسيناريوهات صعبة مثل وقوع جنود أمريكان كرهائن. وشدد كينت على نقطة أساسية كتير، وهي إنو الولايات المتحدة لازم ما تضحي بالجيل الجديد من شبابها ورجالها بحروب وصراعات ما بتخدم المصالح الحقيقية للشعب الأمريكي.
معارضة كينت الشديدة لأي حرب شاملة مع إيران بتنبع من خلفيتو وتجاربو الشخصية المؤلمة. هو فقد زوجتو، اللي كانت عم تشتغل كفنية تشفير بالبحرية الأمريكية، بتفجير انتحاري وقع بسوريا سنة 2019، وهالشي أثر فيه كتير. كينت نفسو عندو تاريخ عسكري وأمني طويل؛ كان كوماندو بالقوات الخاصة (غرين بيريه) وضابط عمليات خاصة بالـ CIA قبل ما يستلم منصبو بالمركز الوطني لمكافحة الإرهاب. استقال من منصبو هاد بالتحديد بسبب موقفو الرافض للحرب مع إيران، لأنو كان بيشوف إنو هالقرار رح يكون خطأ كبير.
وبالإضافة لهالمواقف، كينت حالياً تحت تحقيق من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بخصوص اتهامات بتسريب معلومات سرية. وقبل هالتحقيق، كان كينت قد صرح إنو ما في أي معلومات استخباراتية موثوقة بتأكد إنو إيران عم بتشتغل على تطوير أسلحة نووية. وراح أبعد من هيك واقترح إنو إسرائيل هي اللي كانت عم تستفز الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، ليتخذ إجراءات عسكرية ضد إيران. كينت بيتمسك برأيو إنو حماية الجنود الأمريكيين وتجنب صراعات ما إلها داعي هو الأولوية القصوى لأي إدارة أمريكية.