دمشق – سوكة نيوز
الولايات المتحدة طرحت خطة كبيرة لوقف إطلاق النار بالشرق الأوسط، وبالتحديد بسوريا والعراق، بهدف يخففوا التوتر ويسهلوا إيصال المساعدات الإنسانية. بس المسؤولين الإيرانيين، ومنهم وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، رفضوا هالشي فوراً، وقالوا إنو أميركا ما عندها مصداقية لتقترح هيك شي، خصوصاً مع تدخلاتها وعقوباتها السابقة اللي، حسب رأي إيران، زادت الوضع سوء بالمنطقة. إيران أكدت إنو أميركا ما عندها القدرة تتفاوض وتفرض شروط، وشددوا على أهمية الحوار الحقيقي.
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أكد إنو المبادرة هي لإنقاذ أرواح الناس وتأمين المساعدات الإنسانية، وتأسيس إطار للتفاوض بين كل الأطراف المعنية. بس القيادة الإيرانية بتشوف إنو نفوذ أميركا بالشرق الأوسط عم يقل، وبتصر إنو أي سلام دائم لازم يجي من حوار صادق مو من طلبات أحادية.
الموضوع بيتعمق بالعداوة التاريخية بين أميركا وإيران، واللي بترجع لثورة 1979 الإسلامية، وزادت بعد صراعات تانية وانسحاب أميركا من الاتفاق النووي (JCPOA). الخبراء عبروا عن قلقهم إنو رفض إيران لوقف إطلاق النار ممكن يطول العنف، وأكدوا على أهمية مشاركة كل الأطراف الإقليمية بالمفاوضات لضمان احترام أي اتفاق. إدارة بايدن عم تدور على طرق دبلوماسية مختلفة، منها محادثات سرية، لحتى تتجاوز هالوضع الصعب. هالشي بيبين قديش دبلوماسية الشرق الأوسط معقدة، والحاجة الملحة لاستراتيجيات تعاونية لتحقيق السلام والاستقرار بهي المنطقة اللي مليانة صراعات.
وبسياق متصل، ميليشيات عراقية مدعومة من إيران نشرت فيديوهات لطائرة مسيرة بتورجي ضربات دقيقة على أصول أميركية بمعسكر النصر ببغداد. الفيديوهات أظهرت استهداف مروحية بلاك هوك ووحدات رادار، وهالشي بيشير لتصعيد تكتيكي، خصوصاً إنو كتائب حزب الله استخدمت تكنولوجيا الألياف الضوئية لتتجنب التشويش الإلكتروني. هالهجوم بيسلط الضوء على التوترات اللي عم تزيد بين الولايات المتحدة وإيران بالمنطقة.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/