دمشق – سوكة نيوز
المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) ذكرت بيوم 6 آذار 2026 إنو أكتر من 330 ألف لاجئ نزحوا بكل أنحاء الشرق الأوسط بسبب الصراعات المستمرة. هاد العدد بيشمل أكتر من 200 ألف لاجئ بسبب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران والرد الإيراني، مع هروب 100 ألف شخص من طهران لحالها بأول يومين من الحرب. لبنان استقبل 84 ألف لاجئ بسبب العمليات البرية والجوية الإسرائيلية على بيروت. كمان، 30 ألف شخص، من سوريين ولبنانيين، عبروا على سوريا بعد الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله اللبناني. الصراعات الأخيرة بين أفغانستان وباكستان ساهمت بهالأزمة كمان، وخلت 115 ألف شخص ينزحوا بأفغانستان وأكتر من 3 آلاف بباكستان.
ماثيو سالتمارش، المتحدث العالمي باسم المفوضية، طالب بحوار فوري وتخفيف التصعيد مع تزايد العنف. أكد إنو المفوضية بلشت تساعد النازحين عالأرض ومستعدة تكبر دعمها. المجتمع الدولي قلقان من احتمال أزمة لاجئين كبيرة بإيران. المفوضية توقعت إنو إذا 10% بس من سكان إيران، يللي عددهم أكتر من 90 مليون، هاجروا، ممكن هالشي ينافس أكبر حركات اللجوء بهالقرن. وإذا ربع سكان إيران تركوا بلادهم، ممكن عدد اللاجئين بالعالم يزيد أكتر من 75%.
بهالسياق، صرح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنو كندا ما رح تستبعد المشاركة بالصراع المستمر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. كندا بتعتبر إيران مصدر أساسي لعدم الاستقرار والإرهاب بالشرق الأوسط، وهي قطعت العلاقات الدبلوماسية معها بسنة 2012 بسبب برنامج إيران النووي ودعم نظام الأسد. مع إنو في بعض الكنديين عم يدينوا هالنزاع، بس الشركات الكندية، متل شركة جنرال دايناميكس لاند سيستمز بلندن، أونتاريو، عم تشوف فرص لبيع الأسلحة. طبيعة مشاركة كندا المحتملة لسا مو واضحة، خصوصاً إنو مشاركاتها السابقة بالمنطقة كانت متنوعة، من نشر قوات كبيرة بأفغانستان لعدم المشاركة بغزو العراق.
من جهة تانية، أكدت سوريا للبنان إنو التحركات العسكرية الأخيرة على طول حدودهن المشتركة هي دفاعية بحتة ومو موجهة للبنان. مسؤولين لبنانيين وسوريين اشتغلوا على تهدئة المخاوف، وقالوا إنو تحركات القوات هدفها حماية سوريا وتعزيز السيطرة على الحدود وتقوية الأمن وسط التطورات الإقليمية وزيادة محاولات التهريب. رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أكد إنو استلم تأكيدات من مسؤولين سوريين، يللي أكدوا التزامهم بالحفاظ على علاقات قوية مع لبنان وتجنب التدخل بالشؤون الداخلية. وزارة الدفاع السورية كررت إنو هالانتشار هو “انتشار تنظيمي للقوات” للمراقبة والسيطرة، ومو تصعيد عسكري. ومع كل هالتأكيدات، تقارير عن وجود مجموعات مقاتلة محددة بين القوات السورية سببت قلق لبعض السكان اللبنانيين بمنطقة البقاع. بنفس الوقت، المعابر الحدودية عم تشهد نشاط متزايد مع رجعة مواطنين سوريين لبيوتهن من لبنان.
وبسياق منفصل، صرح وزير الدفاع التركي يشار غولر إنو القوات المسلحة التركية جاهزة لتحييد أي تهديدات لتركيا، وقيم خطر المواجهة العسكرية المباشرة مع إسرائيل بإنو “منخفض كتير” بالرغم من التوترات الإقليمية. سلط الضوء على المخاطر متعددة الأبعاد يللي عم تجي من الصراع الأمريكي الإيراني الإسرائيلي، متل تهديدات التجارة البحرية وأمن الطاقة والحرب الإلكترونية، وحذر من انتشار الصراع، يللي ممكن يؤدي لزيادة الهجرة غير الشرعية واستغلال الإرهاب. غولر أكد وجود قنوات تنسيق نشطة مع إسرائيل لمنع أي سوء فهم. ووضح كمان إنو الوجود العسكري التركي بمناطق متل قطر بيخدم الأمن القومي والاستقرار، ومو للتوسع. وبشمال سوريا، الوجود التركي مشروط بالقضاء على الإرهاب وهدفه دعم نظام سياسي موحد، مع إشارة غولر لوجود تقارب بتصريحات أمريكية بخصوص الحكومة السورية.