دمشق – سوكة نيوز
شهدت المنطقة تصعيداً بالتوترات بعد غارات إسرائيلية استهدفت معسكرات للجيش بسوريا بجنوب البلد، وهالشي خلى تركيا تدين الضربات بشدة وتوصفها بأنها “تصعيد خطير”، وطالبت المجتمع الدولي يتدخل لوقف هالشي. وزارة الخارجية التركية أكدت إدانتها لهجمات إسرائيل على البنية التحتية العسكرية بسوريا.
المقال بيوضح إنو سوريا كانت عم تحاول تتجنب التدخل المباشر بالصراع الإقليمي اللي بلش يوم 28 شباط، لما إسرائيل وأميركا ضربوا إيران، وبعدها إيران ردت بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على المنطقة.
الجيش الإسرائيلي قال إنو هجماتو الأخيرة على معسكرات الجيش السوري كانت رد على هجمات مزعومة استهدفت الطائفة الدرزية بمحافظة السويداء بجنوب سوريا. ومن وقت ما بلش الصراع، تركيا كانت عم تتهم إسرائيل كتير بأنها عم تتبع “سياسة توسعية” وعم تحاول تجر دول تانية لهالحرب.
بلبنان، مثلاً، البلد دخل بالصراع يوم 2 آذار لما “حزب الله” المدعوم من إيران شن هجمات على إسرائيل بعد ما راح ضحية المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي. إسرائيل ردت على هالشي بحملة قصف مستمرة أدت لسقوط أكتر من ألف شخص ونزوح أكتر من مليون بني آدم.
بتطور تاني، إسرائيل قضت على رئيس استخبارات الباسيج الإيراني، إسماعيل أحمدي، ومسؤولين كبار تانيين بغارة صارت بطهران. ورداً على هالشي، الحرس الثوري الإسلامي الإيراني أعلن إنو شن هجمات صاروخية على أهداف مختلفة بإسرائيل والكويت والمملكة العربية السعودية.
وسط كل هالشي، الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشار إنو عم يدرس يوقف الضربات العسكرية الأميركية على إيران، وهو بيعتقد إنو الأهداف قربت تتحقق، بس بنفس الوقت رفض وقف إطلاق النار وانتقد حلفاء الناتو لأنو مترددين يساعدوا بتأمين مضيق هرمز.
هالأحداث خلت بعثة الناتو تنسحب بشكل مؤقت من العراق، وزادت من الانتشار العسكري الأميركي بالشرق الأوسط، وبريطانيا وافقت إنها تسمح لأميركا تستخدم قواعدها لعمليات بمضيق هرمز.
كمان المقال ذكر غارات إسرائيلية بالجو بلبنان، وإمارات العربية المتحدة اعترضت هجمات إيرانية وفككت شبكة تابعة لـ”حزب الله”. إيران نفت إنها هاجمت عمان وتركيا، واتهمت جندي احتياط إسرائيلي بالتجسس لصالح إيران. وقطر أدانت الضربات الإسرائيلية بسوريا.