دبي – سوكة نيوز
التوترات بالشرق الأوسط زادت كتير بشهر آذار سنة 2026، وقت ضربات صاروخية ومسيّرات إيرانية استهدفت بنى تحتية أساسية بمنطقة الخليج، وبعضها وصل للمجال الجوي لدولة الإمارات. هالهجمات صارت بنفس الوقت يلي العمليات الإسرائيلية كانت مستمرة فيه ضد المواقع الإيرانية بسوريا ولبنان. دبي وأبو ظبي قالوا إنهن اعترضوا كذا مسيّرة وصاروخ، وهالشي عمل حالة إنذار مؤقتة بالمناطق السكنية. حكومة الإمارات أكدت إنو صار أضرار خفيفة وراح ضحية مدني واحد بسبب حطام سقط بمنطقة البرشاء.
رئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد آل نهيان، دعا للوحدة الوطنية واليقظة، وحكى عن حلول دبلوماسية لتهدئة الوضع. خبراء حذروا من تبعات اقتصادية عالمية، منها ارتفاع أسعار النفط وتعطيل حركة الطيران، وهالشي بيأثر بشكل خاص على مطار دبي الدولي. الإجراءات الأمنية شدت حوالين القنصليات الأجنبية، والسفارة الأميركية أصدرت تحذيرات لمواطنيها. السلطات عم تراقب التطورات كتير منيح وعم تتواصل مع دول الخليج المجاورة مشان ما يصير أي تأثيرات جانبية زيادة.
وبسياق متصل، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعلن إنو أوكرانيا بعتت خبراء مسيّرات ومسيّرات اعتراضية للأردن الأسبوع الماضي، لحتى تحمي القواعد الأميركية هنيك. هاد الإجراء إجا استجابة لطلب مساعدة من الولايات المتحدة، وكمان طلبات من 10 دول تانية جيران لإيران، بنص الصراع المستمر بين أميركا وإسرائيل وإيران. زيلينسكي أكد على جهود أوكرانيا لتقوية علاقاتها مع دول الخليج والشرق الأوسط من خلال تبادل خبراتها بمواجهة هجمات المسيّرات، وهي خبرة صقلتها أوكرانيا خلال صراعها مع روسيا.
هالخطوة كمان بتجي رد على تقارير بتقول إنو روسيا عم تشارك معلومات استخباراتية مع إيران. المقال بيوضح فعالية استراتيجية الدفاع الأوكرانية ضد المسيّرات من ناحية التكلفة، لإنها بتستخدم مسيّرات اعتراضية رخيصة متل “ستينغ”، وهاد بيختلف عن أنظمة “باتريوت” و “ثاد” الغالية يلي صنعها أميركا وبتستخدمها دول الشرق الأوسط كتير. كمان بيشير المقال لنقص كبير بإطلاق الصواريخ والمسيّرات الإيرانية من وقت ما بلشت أميركا وإسرائيل هجماتهن.