دمشق – سوكة نيوز
عم تشهد منطقة الشرق الأوسط توترات كبيرة عم تزيد يوم بعد يوم، خصوصاً مع الصراعات اللي إيران جزء أساسي منها. هالوضع خلّى كتير دول تصير قلقة وعم تاخد احتياطاتها. ذكرت الكويت والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة إنهم اعترضوا طائرات مسيرة وصواريخ بأحداث مختلفة، وهالشي صار بظل تصعيد إقليمي كبير بيشمل كمان الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
أكد المتحدث باسم الحرس الوطني الكويتي، جدعان فاضل جدعان، إنهم أسقطوا طائرتين مسيرتين بالمجال الجوي الكويتي. وبالمملكة العربية السعودية، أعلنت وزارة الدفاع، على لسان اللواء تركي المالكي، إنها اعترضت ودمرت ست طائرات مسيرة إيرانية بالمنطقة الشرقية، وهالشي بيجي بعد ما اعترضوا 13 طائرة مسيرة بيوم قبلها. كمان وزارة الدفاع الإماراتية قالت إن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة كانت جاية من إيران، والأصوات اللي انسمعت بمناطق مختلفة كانت نتيجة لهالاعتراضات. أكدت الهيئة العامة للطيران المدني بالإمارات إن حركة الملاحة الجوية رجعت لطبيعتها بعد ما انرفعت الإجراءات الاحترازية المؤقتة. بيشير المقال إن إيران عم تشن هالهجمات بشكل مستمر على هالدول العربية، وهالشي أدى لوقوع إصابات وأضرار بالبنية التحتية، وهالتصعيد بلّش من 28 شباط بعد ضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران.
بهالوقت، عم يراقب الأكراد الإيرانيون الوضع بحذر شديد، خصوصاً مع الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد طهران. وفي بعض الجماعات الكردية الإيرانية اللي بالمنفى، متل كوماڵا – فصيل الإصلاح، عم تستعد لاحتمال مشاركتها وبتشوف بهالصراع فرصة لتحقيق تقرير المصير. بس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبّر عن رغبته بتجنب مشاركتهم العسكرية المباشرة مشان ما تزيد التعقيدات. هالجماعات الكردية، اللي مراكزها بالعراق وتلقت ضربات جوية إيرانية مؤخراً، عم تسعى لتأسيس منطقة حكم ذاتي جوا إيران. الخبراء بيشيروا إن أي مشاركة علنية لهالجماعات بتحتاج لالتزام أمريكي كبير، بيشمل دعم عسكري طويل الأمد ومنطقة حظر طيران، وهالشي ما بيبين محتمل حالياً. بنفس الوقت، السلطات الكردية العراقية نأت بنفسها عن هالنزاع، وأكدت إن أراضيها ما لازم تستخدم لشن هجمات ضد الدول المجاورة، مع تهديد طهران بالانتقام لأي توغلات.
وبسياق تاني، علّقت نيبال إصدار التأشيرات عند الوصول للمواطنين الإيرانيين، وذكرت إن هالشي بسبب مخاوف أمن قومي بظل تصاعد التوترات بغرب آسيا. دائرة الهجرة النيبالية بتعتبر هالخطوة إجراء وقائي لمنع تدفق محتمل للاجئين ولحل مشاكل سابقة مرتبطة بتجاوز مدة التأشيرة وجوازات السفر المزورة من مواطنين إيرانيين. هالقرار بيخلي الإيرانيين لازم ياخدوا موافقة مسبقة من سفارة نيبالية قبل ما يسافروا لنيبال.
بالإضافة لهيك، في مقال بجريدة النهار عم يحكي عن تطورات الصراع مع إيران، وعم يأكد على صعوبة إنهاء الحروب تاريخياً. المقال بيذكر تأكيدات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن التقدم بهالصراع، وعن استمرار مقاومة إيران، ومنها تهديداتها لمضيق هرمز. المقال بيقارن بين وجهات النظر الفلسفية عن الحرب عند كانط وكلاوزفيتز وهيجل مع الحرب الحديثة، وبيجادل إنو صحيح الصراع ممكن ينشاف مبرر بسبب جهود إيران بزعزعة الاستقرار الإقليمي من سنة 1979، بس بنهاية المطاف بيوصل لمأساة إنسانية بتكون فيها إيران هي الخاسر الأكبر.
وبسياق أخير، الدوائر السياسية والعسكرية الإسرائيلية عم تعبر عن صدمة عم تزيد تجاه القدرات العسكرية لحزب الله، وباعترف المسؤولين إن التقييمات الاستخباراتية القديمة قللت كتير من قوة هالجماعة. مشاركة حزب الله القوية بالصراع الإقليمي المستمر، مع إيران، أثارت مخاوف بإسرائيل من حرب استنزاف طويلة ومحتملة. التقييمات الإسرائيلية القديمة، اللي كانت بتشير لضعف قدرات حزب الله بسبب اضطرابات بخطوط الإمداد السورية، ما عم تتطابق مع التطورات الأخيرة بالمعركة. الخبراء عم يلاحظوا مفاجأة كبيرة جوا المؤسسة الإسرائيلية بخصوص أداء حزب الله بعد فترة من الهدوء النسبي، وهالشي أدى لمخاوف من مواجهة طويلة ومكلفة على الجبهة الشمالية.