دمشق – سوكة نيوز
عم تزيد التوترات بالشرق الأوسط، وخاصة مع التركيز على أهداف إسرائيل بإيران ولبنان. مهدي حسن وبريم ثاكر ناقشوا أهداف إسرائيل بالمنطقة، ومهدي حسن قال إنو بنيامين نتنياهو هدفوا الأساسي إنو يحقق “إسرائيل الكبرى” عن طريق إنو يعمل حدود جديدة وآمنة بمناطق متل لبنان وسوريا.
المقال كمان حكى عن الصراع اللي عم يكبر بالشرق الأوسط، وبالذات العمليات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وشو ممكن تكون تبعات هالشي الاقتصادية والجيوسياسية، وإمكانية إنو تصير حرب شاملة.
مع إنو الناتو اعترض تلات صواريخ باليستية كانت رايحة على تركيا، واللي أنقرة والناتو قالوا إنو إيران هي اللي أطلقتها، بس طهران عم تنكر أي علاقة بهي الهجمات. إيران عم تدعي إنو هي بس بتستهدف الأصول المرتبطة بالولايات المتحدة بدول الخليج، واقترحت إنو يصير تحقيق فني مشترك لحتى ينحل هالغموض. وبعض المسؤولين الإيرانيين قالوا إنو ممكن تكون هي الحوادث عمليات تضليل إسرائيلية.
تركيا، اللي هي عضو بالناتو، عم تعطي الأولوية لإنها تضل برا الصراع الإيراني الأمريكي الإسرائيلي اللي عم يصير، وهاد بسبب مخاوفها من عدم الاستقرار بالمنطقة، والتأثير الاقتصادي، واحتمال يصير هجرة جماعية.
المحللين عم يقترحوا إنو إنكار إيران بيوفر غطا سياسي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان مشان يتجنب التصعيد المباشر، وهاد الشي بيسمح لإيران إنها تكمل باستهداف مصالح الولايات المتحدة والناتو بدون ما يصير قطيعة كاملة مع تركيا. “استراتيجية الدفاع الفسيفسائية” الإيرانية، اللي بتسمح للقادة المحليين إنو يشتغلوا بدون موافقة عالية المستوى، بتخلي إيران تقدر تقدم إنكار معقول.
مع إنو في معارضة شعبية للناتو بتركيا، بس الحزب الحاكم شايف إنو استمرار العضوية مفيد، وعم يستفيد من الجيش القوي والصناعة الدفاعية اللي عم تكبر. بس الخبراء عم يقولوا إنو ادعاءات إيران بعمليات التضليل ما إلها أدلة فنية قوية.