دمشق – سوكة نيوز
عم تزيد التكهنات بشكل كبير عن إمكانية دخول مقاتلين أكراد بحرب برية جديدة ضد إيران، خصوصي بهالوقت اللي فيه صراعات جوية مستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. رغم كل هالضربات الجوية اللي عم تصير، القيادة الإيرانية ما ضعفت بشكل ملحوظ، وهاد الشي خلى كتير محللين يبدأوا يحكوا عن احتمال قيام مجموعات كردية بعمليات عسكرية جوا إيران. هالتكهنات عم تيجي ضمن سياق إقليمي معقد، حيث إن فشل الضربات الجوية بتحقيق أهدافها المرجوة بخلق ضغط كافي على القيادة الإيرانية، عم يفتح الباب لمناقشات عن خيارات عسكرية تانية ممكن تتضمن تدخل بري.
الشعب الكردي، اللي بيوصل عدده لحوالي أربعين مليون نسمة، هو جماعة عرقية كبيرة موزعة على أربع دول بمنطقة الشرق الأوسط هنن إيران والعراق وسوريا وتركيا. وهالأكراد من زمان كتير، يعني من وقت ما تفككت الإمبراطورية العثمانية بالقرن الماضي، وهنن عم يطمحوا يكون إلهن وطن مستقل خاص فيهن يجمع شملهم. ودايماً بيوجهوا انتقادات حادة لاتفاقية سايكس بيكو اللي صارت بسنة ألف وتسعمية وستة عشر، وبيقولوا إنها كانت سبب بتقسيم أراضيهن التاريخية بين دول مختلفة بدون ما تعطيهن حق إقامة دولة خاصة فيهن، وهاد الشي ترك إرث من المطالبات بالاستقلال وحقوق تقرير المصير.
بإيران لحالها، الأكراد بيشكلوا حوالي عشرة بالمية من إجمالي عدد السكان، وهنن معروفين كتير بخبرتهن الكبيرة بالقتال، سواء بحرب العصابات اللي بتعتمد على المناورات السريعة بالمرتفعات والمناطق الوعرة، أو بالحرب التقليدية المنظمة. وهالخبرة العسكرية بتخليهن قوة محتملة ممكن تأثر على ميزان القوى بأي صراع إقليمي. بس لازم نذكر إن البيت الأبيض صرح بشكل واضح إنه ما وافق على أي خطط ممكن تؤدي لانتفاضة كردية داخل إيران، وهالشي بيحط حدود واضحة للموقف الرسمي الأميركي بهالقضية.
النقاش لسا قائم ومستمر بقوة بين المحللين والجهات المعنية حول إذا ممكن الأكراد يدخلوا بهالصراع الحالي ويفتحوا جبهة إقليمية جديدة، وهاد الشي عم يخلي الوضع بالمنطقة متوتر أكتر وعم يفتح الباب على احتمالات تطورات جديدة ممكن تغير خرائط التحالفات والصراعات بالشرق الأوسط.