دمشق – سوكة نيوز
سفر الطيران بكل الشرق الأوسط عم يواجه مشاكل كتير كبيرة، بعد ما العراق وسوريا ولبنان والأردن وإيران وكم دولة خليجية تانية سكروا مجالهم الجوي أو فرضوا قيود قوية عليه. هالخطوة هي نتيجة مباشرة للصراعات اللي صارت مؤخراً بين إيران وإسرائيل وأمريكا والقوات المتحالفة معها، واللي خلت حركة الطائرات المسيرة والصواريخ تزيد بالمنطقة.
هالقيود الواسعة عم تعمل إلغاء رحلات كتير، وتحويل مسارات، وتغييرات مفاجئة لخط سير المسافرين على شركات طيران كبيرة متل الإماراتية والقطرية والتركية وفلاي دبي. وبخلاف التعطيلات اللي كانت تصير قبل وتخلص بسرعة، الوضع الحالي بسنة 2026 بيتميز بإنو واسع كتير ومدته طويلة، وعم يأثر على كذا دولة مجاورة لأسابيع.
المسافرين عم يلاقولهم إلغاءات فجائية، وتأخيرات مستمرة، وإجراءات إعادة حجز مو واضحة. كتير منهم عم ينحبسوا بمطارات كبيرة متل دبي والدوحة وإسطنبول وعمان، أو عم ينعاد حجزهم على رحلات غير مباشرة بتلف حول منطقة الخليج كلها. شركات الطيران عم تعطي الأولوية لسلامة الرحلات، لهيك عم تتجنب المناطق اللي فيها صراعات، وهالشي عم يعمل جداول طيران مو ثابتة وغالباً رحلات أطول بسبب اللفات الإجبارية.
للركاب اللي تضرروا، بينصحوهم يراقبوا حجوزاتهم منيح قبل 48 ساعة من موعد الإقلاع، ويستعملوا قنوات التواصل الرسمية لشركات الطيران مشان يعرفوا آخر الأخبار، ويكونوا جاهزين لإمكانية تغيير مسار رحلتهم عبر مطارات تانية بأوروبا أو جنوب آسيا. شركات الطيران عم تقدم خيارات مرنة لإعادة الحجز أو ترجيع المصاري للرحلات الملغية، بس ممكن إجراءات المعالجة تاخد وقت أطول. كمان بينصحوا المسافرين يخصصوا وقت زيادة للرحلات الضرورية، ويفكروا بتأجيل السفرات اللي مو كتير مهمة واللي بتمر بمجال جوي خطير.
الأزمة هي عملت تأثير سلبي كبير على السياحة بالمنطقة، مع انخفاض حاد بعدد السياح اللي عم يوصلوا، خصوصاً بدول متل الأردن ولبنان. المطارات الرئيسية اللي بتشكل محطات عبور عم تشتغل بطاقة أقل، وهالشي خلى شركات الطيران تحول رحلاتها لمطارات تانية أصغر أو طرق برية، وهاد طبعاً بيعني وقت سفر أطول وتكاليف أعلى. رجوع حركة الطيران والسياحة بالمنطقة لوضعها الطبيعي بيعتمد على تهدئة الوضع وإعادة تقييم المخاطر من قبل الهيئات التنظيمية وشركات التأمين، والخبراء عم يتوقعوا فترة طويلة من الجداول المضطربة.