دمشق – سوكة نيوز
تشهد منطقة غرب آسيا تصعيداً كبيراً بالنزاع، وهالشي عم يؤدي لوقوع ضحايا كتار وإصابات بعدة بلدان. بالعراق، سقط مسؤول استخباراتي بحياتو بضربة طيارة مسيّرة كانت عم تستهدف بغداد. وبنفس السياق، بالشمال العراقي، خمسة مقاتلين أكراد إيرانيين قضوا بضربات عم تنسب لإيران، وكمان حارس بمطار أربيل توفى بهجوم طيارة مسيّرة. إضافة لهيك، مدني واحد راح ضحية شظايا صواريخ سقطت بمنطقة جنوب شرق بغداد، وأربعة أشخاص، من بينن تنين بيعتقدوا إنن مستشارين إيرانيين، قضوا بضربة استهدفت بيت بالعاصمة. هالوقائع المتتالية بتأكد حجم التوتر المتزايد بالمنطقة.
وبالانتقال للأردن، صرح مسؤولون أمنيين إنو على الأقل تسعة وعشرين شخص انصابوا من ورا حطام صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية، بس الحمد لله ما تسجلت أي وفيات بالبلد. أما بسوريا، فذكرت التقارير إنو تمن أشخاص انصابوا يوم الاثنين، وهالإصابات كانت بسبب الحطام الناتج عن تبادل إطلاق نار مستمر بين إيران وإسرائيل، وهالشي عم يفرجنا كيف النزاع عم يمتد ليطال مناطق أوسع.
الولايات المتحدة كمان تأثرت بشكل مباشر بهالنزاع، وصار في عندها ضحايا بين أفرادها المنتشرين بالمنطقة. أكدت القيادة المركزية الأمريكية إنو سبعة من الأفراد العسكريين الأمريكيين قضوا بمنطقة الخليج وستة تانيين قضوا بالعراق. وفوق هيك، حوالي ميتين فرد عسكري أمريكي انصابوا بسبع بلدان مختلفة بغرب آسيا من وقت ما بلش النزاع، وعشرة منهم تصنف إصاباتن خطيرة، مع إنو أكتر من مية وتمانين منهم رجعوا على شغلن بعد ما تعافوا. هالوقائع كلها بتأكد إنو النزاع الحالي عم يتوسع وعم يأثر بشكل كبير على المنطقة كلها، وعم يخلف وراه خسائر بشرية ومادية متزايدة. الوضع عم يصير أكتر تعقيد وعم يتطلب متابعة دقيقة للتطورات.