حلب – سوكة نيوز
بالوقت اللي المنطقة عم تشهد تصعيد كبير بالتوترات، خصوصاً مع حملة القصف الضخمة اللي عم تقوم فيها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف بإيران، والمسماة “الغضب الملحمي”. هالعملية أثرت كتير على قدرات إيران العسكرية، متل أنظمة الدفاع الجوي والقوات البحرية ومنصات إطلاق الصواريخ ومراكز القيادة والتحكم.
وبالعمليات الماضية، سقط ستة جنود أمريكيين وفيه تمنتاعشر جندي تصاوبوا. وكمان، خسروا ثلاث طائرات من نوع F-15E Strike Eagles بسبب نيران صديقة. من الأحداث المهمة هالأسبوع، كان فيه تقارير عن سقوط طائرة F-15E أمريكية بالعراق، بس القيادة المركزية الأمريكية نفت هالشي بعدين. الحكومة اللبنانية أعلنت إنها عم تبعد حالها عن إيران وحزب الله، وبنفس الوقت، طائرات إيرانية بدون طيار ضربت أهداف بأذربيجان.
فيه غواصة أمريكية أغرقت سفينة حربية إيرانية اسمها “آريس دينا” بالمحيط الهندي، وطلعوا سبعة وثمانين جثة، وأنقذوا اثنين وثلاثين شخص من أصل مية وتمانين كانوا على متنها. الولايات المتحدة وإسرائيل عم ينتقلوا هلا من الصواريخ المجنحة للقنابل الموجهة عالية الدقة، وهالشي بيشير لمرحلة جديدة بالحرب. مجلس الشيوخ رفض قرار يحد من تدخل الرئيس ترامب بالصراع، اللي كان وضح أهداف الحرب: تدمير قدرات إيران الصاروخية، منعها من امتلاك أسلحة نووية، تدمير بحريتها، وتحديد نفوذ وكلاءها.
وقضى أربعة جنود من احتياطي الجيش الأمريكي بهجوم بطائرة بدون طيار بالكويت. وحزب الله اشتبك مع إسرائيل من لبنان، وهالشي خلى إسرائيل ترد بضربات. قطر كمان أسقطت طائرتين إيرانيات من نوع Su-24 حسب التقارير. الإدارة الأمريكية غيرت موقفها وصارت ما بتعلن إنها بدها “تغيير النظام” بإيران.
فيه حوادث نيران صديقة تانية صارت، متل لما الكويت أسقطت ثلاث طائرات أمريكية من نوع F-15E Strike Eagles. وإيران عم تستهدف دول الخليج بطائرات بدون طيار وصواريخ باليستية، والسفارات الأمريكية بالرياض والكويت اتعرضت لهجمات. فيه تكهنات عن إن وكالة المخابرات المركزية عم تسلح قوات كردية بغرب إيران لحتى تشعل انتفاضة. حركة الملاحة بمضيق هرمز قلت كتير بسبب الهجمات على ناقلات النفط.
وبالتحليل، بيقولوا إن حملة القصف ممكن تقلل من قدرات إيران العسكرية التقليدية، بس ما رح تدمر شبكة وكلاءها، واللي غالباً رح تصير هي محور الصراع غير المتماثل بالمستقبل. المقال كمان أشار لاستخدام ذكاء اصطناعي من نوع “كلود” من Anthropic لتخطيط العمليات بـ “الغضب الملحمي”، وفيه خطة للانتقال لـ OpenAI.
بالوقت اللي عم يصير كل هاد، سلطات الطيران السورية رجعت فتحت ممرات جوية من حلب باتجاه البحر الأبيض المتوسط لشركات الطيران العالمية. هالخطوة هدفها ترجع حركة السفر الجوي بالمنطقة، خصوصاً مع الصراعات المستمرة اللي سكرت مطارات رئيسية بالشرق الأوسط، وخلت حركة الطيران التجاري محدودة بسبب العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران والرد الإيراني اللي صار بعدها.
وبهاد السياق، في مقال تاني عم يحكي عن كيف عملية عسكرية أمريكية إسرائيلية محتملة ضد إيران ممكن تفيد غزو فلاديمير بوتين لأوكرانيا بدون قصد. بيوضح إن صراع طويل بالشرق الأوسط ممكن يجيب لروسيا مكاسب اقتصادية من ورا ارتفاع أسعار النفط والغاز، ويخلي أمريكا تلتفت عن أوكرانيا، والأهم من هيك، يقلل إمدادات الأسلحة الأساسية للدفاع الجوي، متل صواريخ باتريوت، لأوكرانيا، وهيك بيضعف قدراتها الدفاعية.