دمشق – سوكة نيوز
عم يشهد الشرق الأوسط تصعيد خطير بالصراع بين إسرائيل وإيران، والعمليات العسكرية امتدت لتشمل أكتر من دولة. أعلن الجيش الإسرائيلي عن ضربات استهدفت مركز قيادة ومخازن أسلحة للحكومة السورية بجنوب سوريا. برر الجيش الإسرائيلي هالهجمات بأنها رد على “اعتداءات مزعومة” ضد السكان الدروز بالسويداء بجنوب سوريا، وهددوا بإنو رح يضلوا مستمرين بالهجمات بحجة حماية الدروز بسوريا.
هالعمليات الأخيرة بتجي بعد سلسلة طويلة من العمليات العسكرية الإسرائيلية بسوريا. الجيش الإسرائيلي كان احتل المنطقة العازلة اللي جنب مرتفعات الجولان اللي محتلها من سنة 1967، وكان هالحكي بـ 8 ديسمبر 2024. وبين 8 ديسمبر 2024 و18 سبتمبر، إسرائيل نفذت أكتر من ألف غارة جوية وأكتر من 400 هجوم بري على سوريا. قبل هالتصعيد الأخير، المفاوضات على اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا كانت أدت لفترة ما كان فيها هجمات إسرائيلية على سوريا. بس بـ 17 آذار، ذكرت تقارير إنو إسرائيل نفذت غارة جوية على هدف بسوريا ما إلو علاقة بالنظام بدمشق، وضربت شاحنة قبل هالتصعيد الحالي.
وبنفس السياق، مصفاة نفط كويتية تعرضت لهجوم من طيارات إيرانية مسيرة. وبإسرائيل، دوت صفارات الإنذار لتحذر من صواريخ جاية، وانسمعت انفجارات بطهران نتيجة ضربات إسرائيلية. كل هاد عم يجي بعد ما إسرائيل قصفت حقل غاز جنوب فارس الإيراني. الصراع، اللي قرب يوصل لأسبوعو التالت، شهد استهداف إيران للبنية التحتية للطاقة بكل منطقة الخليج، وهالشي رفع المخاوف من أزمة طاقة عالمية.
صرح المرشد الأعلى الجديد لإيران، آية الله مجتبى خامنئي، إنو أعداء إيران لازم ينحرموا من أمنهم. وشهدت دبي انفجارات قوية، ومستودع بالبحرين اشتعلت فيه النيران بسبب شظايا مقذوفات. وأسعار خام برنت ارتفعت بشكل كبير من بداية الصراع.