دمشق – سوكة نيوز
جماعة حزب الله اللي بلبنان شنت هجوم صاروخي وبطائرات مسيرة على مدينة حيفا بشمال إسرائيل والمناطق اللي حواليها بيوم واحد آذار. هالحركة من حزب الله، اللي بتعتبر جزء من “قوات إيران بالوكالة” متل حماس والحوثيين، اجت بعد بيوم واحد من عزل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. حزب الله صرح بشكل واضح إنو رح يضل مستمر بالقتال ضد “طغيان أميركا والأعمال الإجرامية للصهيونيين وإسرائيل”. رداً على هالهجوم، إسرائيل نفذت غارات انتقامية، واللي وزارة الصحة اللبنانية ذكرت إنها تسببت بسقوط ما لا يقل عن واحد وتلاتين شخص بلبنان.
حماس كمان أصدرت بيان دعمت فيه إيران، ونددت بالغارات الأميركية والإسرائيلية ووصفتهن “غزو سافر لسيادة إيران وجريمة بشعة”، بس هي ما شاركت بهجمات مباشرة. حزب الله وحماس والحوثيين، مع إيران، بيشكلوا “محور المقاومة” ضد أميركا وإسرائيل، واللي بيسموه “الحزام الهلالي”. اللي صار بعد عزل خامنئي بسرعة ورد إيران عليه، خلى في قلق من إنو الصراع ممكن يكبر ويوسع بهاد الحزام.
مع كل هالشي، كتير مراقبين بيعتقدوا إنو حرب واسعة مو محتملة فوراً. هالتقييم بيعتمد على كذا شغلة، من بينها إنو نظام بشار الأسد اللي كان موالي للشيعة بسوريا سقط على إيد قوات المعارضة السنية بشهر كانون الأول سنة ألفين وأربعة وعشرين، وهاد النظام كان جزء أساسي من الحزام الهلالي. إضافة لهاد، حماس حالياً بوقف إطلاق نار وضعيفة كتير بعد عمليات إسرائيل العسكرية الواسعة، وهالشي بيخلي صعب عليها ترجع لنشاطها. ومع إنو حزب الله نشيط، رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام صرح علناً إنو لبنان “ما رح يسمح إنو البلد ينجر لمغامرات جديدة”.
تاريخياً، أميركا كانت بتحاول إنها تضم دعم إيران للقوات الوكيلة كنقطة أساسية بالمفاوضات، بس إيران كانت بترفض هالشي دايماً. هلأ، مع فشل المفاوضات وعزل خامنئي بعد العمليات العسكرية، أميركا وإسرائيل متوقع إنهم يكثفوا هجومهن ضد الجماعات الوكيلة لإيران. الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد هالتصميم، وصرح بعد عزل خامنئي إنو رح يضمنوا إنو “إيران وقواتها الوكيلة ما رح تقدر تزعزع استقرار المنطقة بعد هلأ”.
بس مع هيك، مشاركة حزب الله المفاجئة بتدل على إنو التوترات الأساسية ضمن الحزام الهلالي لساتها موجودة. الحوثيين باليمن كمان مصدر قلق؛ هنن من قبل هاجموا سفن تجارية بالبحر الأحمر لدعم إيران خلال صراع إسرائيل وحماس. صحيفة نيويورك تايمز ذكرت بواحد آذار إنو أي تصعيد بيشارك فيه حزب الله والحوثيين ممكن يؤدي لصراع أوسع بكل الشرق الأوسط.
في مقال تاني بيحكي كيف الضربات العسكرية العادية ضد جماعات متل حماس أو الميليشيات اللي بتدعمها إيران غالباً ما بتعطي نتائج عكسية. كل ضربة وكل خسارة بين المدنيين بتزيد من الاستياء وبتولد دعاية وبتخلق شهداء أكتر، وهيك بتضاعف الأيديولوجية المتطرفة بدل ما تهزمها. المقال بيأكد إنو النظام الإيراني هو مؤسسة أيديولوجية، مو مجرد دولة، وشبكة وكلاءه بتزدهر بظل الصراع.
المقال بيدعو لاستراتيجية متطورة تتجاوز الحرب التقليدية، وبتركز بدالها على فصل الشعب الإيراني عن أيديولوجية النظام، ومواجهة الحرب السردية، ودعم حركات الإصلاح الداخلية، وتقويض الشرعية الدينية للمتشددين لحتى يتم احتواء مصدر التطرف بشكل فعال.