دمشق – سوكة نيوز
عم تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيد كبير بالصراع، وهالشي عم يرافقه غارات متبادلة وتدخلات من عدة دول. إيران أطلقت وابل من الصواريخ باتجاه إسرائيل، وإسرائيل ردت على هالشي بضربة استهدفت موقع للحرس الثوري الإيراني بقلب طهران. كمان، إسرائيل نفذت غارات جوية محددة بضواحي بيروت الجنوبية، وكان هدفها حزب الله.
إسرائيل صرحت إنو صار في خلل بنظامها الدفاعي الجوي “مقلاع داود”، وهالخلل سمح لبعض الصواريخ الإيرانية إنها توصل لجنوب إسرائيل، وهالشي أدى لوقوع إصابات بين المدنيين. بالعراق، ضربة أمريكية أدت لسقوط قائد كبير من جماعة الحشد الشعبي. بالمقابل، فصائل عراقية أطلقت صواريخ باتجاه شمال شرق سوريا، وهالصواريخ ضربت قاعدة للجيش السوري هناك، وسببت أضرار فيها.
من جهة تانية، قوات الاحتلال الإسرائيلي عملت توغلات عسكرية بقريتي الرزانية وصيدا الحانوت اللي موجودين بريف القنيطرة الجنوبي. سوريا اعتبرت هالتحركات خرق واضح لاتفاقية فك الاشتباك اللي تم توقيعها بسنة 1974. أكدت سوريا إنو كل هالأعمال اللي عم تصير مالها أي شرعية وهي باطلة وملغاة حسب القانون الدولي، وطالبت بشكل واضح بانسحاب فوري للقوات الإسرائيلية من أراضيها، وناشدت المجتمع الدولي إنو يتدخل لوقف هالانتهاكات.
على الصعيد الدبلوماسي، الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أعلن إنو قرر يوقف خطط كانت موجودة لمهاجمة محطات طاقة إيرانية. هو قال إنو هالقرار إجا بعد محادثات وصفها بـ “الإيجابية” مع مسؤولين إيرانيين، وهالمحادثات كان هدفها الأساسي تحقيق السلام بالمنطقة. بنفس السياق، رئيس وزراء باكستان ناقش الأوضاع الإقليمية المتوترة مع الرئيس الإيراني، وعرض إنو بلدو ممكن تلعب دور بناء ومساعد بتهدئة الأوضاع.
من جهتها، المملكة المتحدة استدعت السفير الإيراني عندها، وهالاستدعاء كان بسبب أعمال وصفتها بـ “المزعزعة للاستقرار” اللي عم تقوم فيها إيران. كمان، اتهمت بريطانيا شخصين بإنو عم يساعدوا جهاز مخابرات أجنبي.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/