دمشق – سوكة نيوز
شهدت حرب الشرق الأوسط تطورات مهمة يوم السبت، بواحد وعشرين آذار من عام ألفين وستة وعشرين. إسرائيل كملت عملياتها العسكرية، وشنت ضربات على العاصمة اللبنانية بيروت، واستهدفت جماعة حزب الله المدعومة من إيران. هالضربات إجت بعد تحذيرات إخلاء للمواطنين بمناطق متعددة. ووسائل إعلام لبنانية رسمية ذكرت إنه شخص واحد سقط ضحية، واتنين انصابوا بضربة جوية إسرائيلية على بيت بمدينة جنوبية.
إسرائيل كمان نفذت ضربات على “أهداف تابعة للنظام” بطهران، بعد ما رصدت إطلاق صواريخ متعددة من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية خلال ست ساعات.
ورداً على تصرفات إسرائيل، الدول العربية، ومن بينها السعودية ومصر والأردن وقطر والكويت وتركيا، أدانت الضربات الإسرائيلية على معسكرات الجيش السوري، ووصفتها بـ “العدوان” و “التصعيد الخطير”، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل.
إيران، من جهتها، أطلقت صاروخين باليستيين باتجاه القاعدة العسكرية المشتركة بين أميركا وبريطانيا بـ دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، وهالشي ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال. ومع إنه الصواريخ ما أصابت هدفها، هالواقعة بتوحي إنه إيران عندها قدرات صاروخية بعيدة المدى أكتر مما كان معروف من قبل.
وبالإضافة لهاد، إيران حذرت الإمارات من السماح بأي هجمات تنطلق من أراضيها على جزيرتي أبو موسى وطنب الكبرى المتنازع عليهن بالخليج، وقريب من مضيق هرمز.
وبظل هالتوترات، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر عن استعداده لمساعدة السفن اليابانية لتمرق بمضيق هرمز، يلي هو طريق حيوي عالمياً للوقود، ووضح إنه القيود بتنطبق بس على الدول يلي بتهاجم إيران.
تطورات تانية بالمنطقة شملت إنه السعودية اعترضت عشرات الطائرات المسيرة خلال الليل بالمنطقة الشرقية تبعها، والجيش الكويتي استجاب لهجمات صواريخ وطائرات مسيرة.
ومن الناحية الاقتصادية، وزارة الخزانة الأميركية رفعت العقوبات مؤقتاً عن النفط الإيراني يلي كان مشحون بالسفن، وسمحت بتسليمه لغاية تسعتاش نيسان، وهاد كان بجهد منهم ليعالجوا أزمة الإمدادات العالمية. بس إيران صرحت إنه ما عندها نفط خام زيادة للأسواق الدولية.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشار إنه عم يفكر بـ “إنهاء” العمليات العسكرية ضد إيران، بس استبعد وقف إطلاق النار، وأكد على ضرورة إنه الدول التانية تحرس وتراقب مضيق هرمز. بريطانيا وافقت لأميركا تستخدم قواعدها لضرب مواقع إيرانية بتهدد خط الشحن بمضيق هرمز، ونشرت طائرات لدعم حلفائها، وهالشي جاب انتقاد من ترامب. وكمان أميركا عم تجهز لنشر عدد إضافي من مشاة البحرية بالشرق الأوسط، وهاد ممكن يكون إشارة لعملية برية.