دمشق – سوكة نيوز
المنطقة عم بتراقب التوترات اللي عم تزيد بالشرق الأوسط بقلق كبير، خصوصاً مع احتمال يصير في حرب شاملة بتشمل إيران. أنقرة قلقانة كتير إنو هالصراع ممكن بسرعة يجر المنطقة كلها، وهالشي بيؤدي لتوابع إنسانية واقتصادية وسياسية كبيرة. وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عبر عن خيبة أملو من الجهود الدبلوماسية الماضية، وقال إنو الحرب تأجلت بس.
من الناحية الاقتصادية، تركيا بتخاف إنو التضخم اللي هو بالأصل عالي كتير يزيد أكتر، وممكن يصير في نقص بالطاقة، وخسائر كبيرة بقطاع السياحة اللي هو مهم إلها. سياسياً، البلد قلقان من أي تغيرات مو متوقعة بموازين القوى بالمنطقة، ومن احتمال يرجع الصراع مع الجماعات الكردية المسلحة. كمان، وبعد التفجيرات اللي صارت بإيران وجنوب لبنان، أنقرة عم بتجهز حالها لاحتمال تجي موجات جديدة من اللاجئين من هالمناطق التنتين.
تركيا عم تحافظ على موقف الحياد، وعم بتكثف اتصالاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول الخليج، وعم تحث كل الأطراف ترجع للمفاوضات قبل ما يتطور الصراع أكتر. بس لحد الآن، محاولات الوساطة هي ما جابت نتيجة. خبراء متل سنان يولجين من مركز إسطنبول للدراسات الاقتصادية والسياسة الخارجية (EDAM) بيشوفوا إنو النشاط الدبلوماسي التركي المستمر هو تموضع استراتيجي لمفاوضات بالمستقبل، لأنو المحادثات المباشرة حالياً مو ممكنة.
مصادر حكومية عم بتشير لإنو أنقرة عم بتطور إطار عمل لتسهيل المفاوضات بالمستقبل، وهدفها تجيب الأطراف المتصارعة على طاولة المفاوضات بشروط متساوية. تركيا بتواجه معضلة معقدة: بينما انهيار النظام الإيراني ممكن يغرق الدول المجاورة بفوضى مو ممكن السيطرة عليها، سيناريو إنو النظام يصمد ويطلع أقوى ممكن كمان يعمل شكوك وصراعات سياسية جديدة.
أحد المخاوف الكبيرة لأنقرة هي التكهنات اللي بتقول إنو أمريكا ممكن تستخدم قوات كردية كقوات برية بإيران. هالاحتمال بيقلق تركيا كتير، لأنها بتخاف إنو هيك خطوة ممكن ترجع تولّع صراعات عرقية وتخرب عملية التقارب اللي بلشت مع حزب العمال الكردستاني (PKK) والجماعات الكردية التانية بتركيا. لهيك، الصراعات العرقية بإيران وحواليها بتعتبرها أنقرة أسوأ سيناريو ممكن يصير.
بعد ما استضافت ملايين اللاجئين من الحرب السورية بالرغم من تحدياتها الاقتصادية، تركيا هلا عم تسعى لمنع تدفق مشابه من إيران. تقارير إعلامية عم بتلمح لخطط لبناء مخيمات لاجئين على الأراضي الإيرانية، وتركيا سرعت بناء جدارها الحدودي مع إيران بالسنين الأخيرة. مع إنو الحكومة والخبراء ما بيتوقعوا زيادة فورية بأعداد اللاجئين حالياً، بس بناءً على تجارب سابقة من العراق وسوريا، حركات اللاجئين الكبيرة بتصير بس بعد ما تندلع الحروب الأهلية بشكل كامل. وإذا صار تدفق للاجئين، فمن المتوقع إنو ما يشمل بس اللي هربانين من إيران، وإنما كمان ممكن أكتر من مليونين أفغاني موجودين حالياً بإيران ممكن يدوروا على لجوء أبعد بالغرب.
المناقشات عن موجات لجوء جديدة لتركيا زادت بعد منشور على منصة X من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اللي مدحت جهود الرئيس أردوغان بإدارة الهجرة. كتير من الأتراك فسروا هالشي كإشارة لإنو الاتحاد الأوروبي ناوي يرجع يعتبر تركيا “دولة عازلة” أو “حارس بوابة”، مهمتها تمنع موجات جديدة من اللاجئين توصل لأوروبا بأي شكل من الأشكال. هالتركيز على التعاون بموضوع الهجرة زاد التكهنات عن تنازلات مو معلنة من أنقرة ممكن تحول تركيا فعلياً لوجهة نهائية لملايين طالبي اللجوء.
بجهة تانية، الولايات المتحدة رفعت فجأة مستوى تحذير السفر لقبرص للمستوى 3، وحثت الأمريكيين يعيدوا النظر بالسفر مع تزايد حدة الصراع الإيراني بشرق البحر الأبيض المتوسط. وبسياق متصل، مؤسسة البترول الكويتية (KPC) نفذت تخفيض احتياطي بإنتاج النفط الخام وتكرير النفط. هالخطوة هي رد على الاعتداءات المستمرة من إيران ضد الكويت والتهديدات لأمان عبور السفن بمضيق هرمز. مؤسسة البترول الكويتية ذكرت إنو هالشي جزء من استراتيجيتها لإدارة المخاطر واستمرارية الشغل ورح تتم مراجعتها حسب تطورات الوضع. المؤسسة بتأكد إنها جاهزة ترجع لمستويات الإنتاج لما تسمح الظروف، وبتأكد إنو كل احتياجات السوق المحلي مضمونة. مؤسسة البترول الكويتية بتعطي الأولوية لأمان الموظفين وحماية الأصول الوطنية وتعزيز الاستقرار بسوق الطاقة العالمي.