دمشق – سوكة نيوز
أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي، اللي معروف باسم “أوفاك” (OFAC)، إنو شركة “تريد ستيشن سيكيوريتيز” (TradeStation Securities) وافقت تدفع مليون ومية ألف دولار أميركي. هالمبلغ رح ينهي المسؤولية المدنية المحتملة للشركة عن عدد كبير من الخروقات الواضحة لبرامج العقوبات المفروضة.
“أوفاك” ذكر إنو الشركة المالية هاي تورطت بـ 481 انتهاك واضح لقوانين العقوبات المختلفة. هالخروقات صارت على مدى فترة زمنية محددة، تحديداً من تاريخ 21 حزيران سنة 2021 ولغاية 15 حزيران سنة 2022.
خلال هالفترة الطويلة، شركة “تريد ستيشن” قدمت خدمات استثمارية لزبائن موجودين بمناطق بتخضع لعقوبات أميركية ودولية مشددة. المناطق هيي تحديداً إيران، وسوريا، ومنطقة القرم بأوكرانيا. عن طريق تقديم هالخدمات، الشركة سهلت على هالعملاء إنو يعملوا تعاملات مرتبطة بالأوراق المالية والأسهم، وهاد الشي صار بشكل مباشر وغير مباشر رغم وجود العقوبات الصارمة المفروضة على هالمناطق من قبل الولايات المتحدة.
الاتفاق اللي توصلت إلو “تريد ستيشن سيكيوريتيز” مع “أوفاك” بيجي كجزء من تسوية للخلافات القانونية المتعلقة بهالانتهاكات الكبيرة. المبلغ المدفوع بيعكس حجم المخالفات وعددها، وبيأكد على التزام الإدارة الأميركية بفرض العقوبات بشكل جدي على أي شركة بتخالفها قوانينها.
هالخطوة بتسلط الضو على أهمية التزام الشركات المالية الكبيرة بالقوانين الدولية، وخصوصاً برامج العقوبات اللي بتفرضها الولايات المتحدة على دول وأفراد. إنو شركة بحجم “تريد ستيشن” تدفع هالمبلغ الكبير بيورجي قديش في جدية بمتابعة هالخروقات، خصوصاً لما تكون متعلقة ببلدان مثل سوريا وإيران، ومنطقة القرم اللي عليها قيود خاصة ومحظور التعامل معها. هالشي بيأكد إنو ما في تساهل مع أي شركة بتختار تقدم خدمات مالية أو استثمارية بمناطق محظورة، وبتخالف هيك عقوبات دولية.
التسوية هي بتشكل تحذير واضح لكل المؤسسات المالية العالمية إنو لازم تراجع إجراءاتها وتتأكد إنها ما عم تخالف أي عقوبات، وخصوصاً المتعلقة بالتعامل مع الكيانات أو الأفراد الموجودين بالدول المحظورة.