سوريا – سوكة نيوز
حذر رئيس المخابرات التركية، إبراهيم كالين، من إنو الصراع المستمر يلي بتشارك فيه إيران عم يمهد لحرب إقليمية ممكن تستمر لعقود طويلة، وهاد الشي بيشكل خطر كبير على استقرار المنطقة كلها. هالتحذير بيجي بظل تصاعد التوترات والتحركات العسكرية بالشرق الأوسط، يلي عم تزيد من المخاوف من انفجار واسع النطاق، ممكن يغير خريطة المنطقة بشكل جذري.
كالين أكد إنو تركيا بتدعم وبقوة كل الجهود الدبلوماسية يلي بتهدف لتحقيق السلام والاستقرار، ومنها الجهود يلي بدأتها باكستان بهاد الخصوص. تركيا بتشوف إنو الحل الدبلوماسي هو الطريق الوحيد لتجنب كارثة إقليمية ممكن تدفع ثمنها أجيال قادمة، ولهيك هي مستعدة تدعم أي مبادرة سلمية بتساعد على تخفيف حدة التوترات وفتح قنوات الحوار بين الأطراف المتصارعة.
وبالنسبة لهجمات إيران على دول الخليج، قال كالين إنو هي هجمات مو مقبولة بالمرة وبتزيد من تعقيد الوضع وتأجيج الصراعات القائمة. بس بنفس الوقت، وجه كالين سؤال مهم جداً: مين يلي بلش الصراع الأكبر والأوسع بالمنطقة؟ هاد السؤال بيشير إلى إنو في أطراف كتيرة مسؤولة عن التوتر الحالي، مو بس طرف واحد، وإنو لازم الكل يتحمل مسؤولياتو تجاه وقف هالدائرة من العنف.
وعبر رئيس المخابرات التركية عن قلقو الشديد من إنو المنطقة عم تواجه خطر تعميق الانقسامات الطائفية والسياسية يلي ممكن تؤدي لحرب إقليمية شاملة ومدمرة. وأكد إنو هالحرب ممكن تكلف 8 مليار بني آدم حول العالم ثمنها الباهظ، وهاد الرقم الضخم بيعكس حجم الكارثة الإنسانية والاقتصادية يلي ممكن تصير إذا ما تم تدارك الوضع بسرعة وبحكمة.
وشدد كالين على إنو يلي بلشوا هالحرب وعم يستفيدوا منها عم يخلقوا حقائق جديدة على الأرض، وهاد الشي واضح بلبنان وسوريا وفلسطين ومناطق تانية بالشرق الأوسط. هالتغييرات عم تأثر على مستقبل شعوب المنطقة وعم تزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري، وعم تخلي الحلول صعبة أكتر. تركيا بتدعو لوقف هالتصعيد والبحث عن حلول جذرية تضمن أمن وسلامة كل الدول والشعوب بالمنطقة، وتمنع انزلاقها لحرب مدمرة ما حدا بيعرف وين ممكن توصل، وبتأكد على ضرورة العمل المشترك لتحقيق الأمن والاستقرار الدائم.