دمشق – سوكة نيوز
عم يتساءل كتير ناس ليش تركيا ما عم تتدخل بشكل مباشر بإيران، خصوصاً بعد الضربات الصاروخية والجوية الأخيرة اللي شنتها إيران ضد خصومها بالمنطقة. التقرير بيكشف إنو في أسباب أساسية ورا هالشي، مو بس إنو تركيا عضو بحلف الناتو، مع إنو هالشي إلو أهميتو بس مو هو السبب الرئيسي.
السبب الأهم هو إنو تركيا عندها جيش كبير وقوي، وما بتتردد تستخدمو لتدخل دول حواليها مثل سوريا والعراق، كرمال تحمي مصالحها الأمنية. يعني هي مو ضعيفة لدرجة تخاف من إيران.
وسياسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخارجية، اللي بيوصفوها بـ “صفر مشاكل مع الجيران”، هي عامل كتير مهم. هالسياسة سمحت لتركيا إنها تتجنب كتير من النزاعات بالمنطقة. أردوغان كتير بفضل يوقف مع إيران ضد الولايات المتحدة، وبيعلنها صراحة. سبق وندد بعمليات عسكرية أمريكية وإسرائيلية ضد إيران، وقدم تعازيه بعد ما توفي المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. وكمان، بيحكوا إنو أنقرة رفضت تسمح للقوات الأمريكية تستخدم أراضيها بأي عمليات ضد إيران، وهالشي زاد التوتر بينها وبين واشنطن.
الخوف الكبير عند تركيا هو إنو يرجع التمرد الكردي يشتعل. الأكراد شعب كبير وما عندو دولة خاصة فيه، وموجودين بمناطق بتركيا وإيران وسوريا والعراق. في تقارير عم تحكي إنو الولايات المتحدة، ومن ضمنها وكالة المخابرات المركزية (CIA)، عم تشتغل لتسليح القوات الكردية بإيران. وكمان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عم يحاول يشجع على تمرد كردي هناك. تركيا بتشوف إنو هيك تمرد ممكن يعمل عدم استقرار كبير، وبتخاف من موجة لجوء ضخمة، ومطالبات بدولة كردية مستقلة، وهالشي ممكن يشعل التمرد بمناطقها اللي فيها أكراد.
بالإضافة لهيك، تركيا حريصة كتير إنها ما تعمل أي مشاكل عرقية بين السكان التركمان اللي عايشين بأعداد كبيرة بمحافظات شمال غرب إيران. التقرير كمان بينفي إنو تركيا عم تعمل “تحالف شرير” ضد إسرائيل، مثل ما قال بعض السياسيين الإسرائيليين. بدل هيك، بيوضح إنو تدخلات تركيا بسوريا، ودعمها لأذربيجان بمنطقة ناغورنو كاراباخ، ودورها بمشروع طريق التنمية بالعراق، كلها بتجي كرمال مصالحها الاقتصادية والأمنية، وهدفها إنها تعيد تشكيل الوضع السياسي والاقتصادي بالمنطقة.
بالمختصر، تركيا بتتبع سياسة واقعية، وبتشوف إنو استقرار النظام الإيراني الحالي أفضل إلها، كرمال ما تصير فوضى زيادة بالمنطقة، خصوصاً إنو تركيا كانت عم تشتغل لتعيد الاستقرار للمنطقة بعد نزاعات سابقة.