سوريا – سوكة نيوز
الموقف التركي من الحرب يلي عم بتصير بإيران، عم يتميز بالهدوء والحذر الشديد. الرئيس رجب طيب أردوغان، يلي مو متعودين نشوفو هيك هادي، عم يتصرف بهالطريقة مشان يحافظ على علاقات كويسة مع إدارة ترامب، وكمان لأنه سياسة تركيا تجاه الحرب بإيران فيها شوية غموض بين الفرص والمخاطر. تركيا ممكن تستفيد كتير إذا إيران ضعفت، بس بنفس الوقت خايفة من الفوضى يلي ممكن تصير بالمنطقة، وبتتذكر شو صار بعد التدخلات الأمريكية بالشرق الأوسط.
تصريحات أردوغان كانت حذرة، فمثلاً أدان الحرب واعتبرها انتهاك للقانون الدولي، وحمّل “استفزازات نتنياهو” مسؤوليتها. بس كمان تركيا انتقدت الهجمات الإيرانية الانتقامية وضربات الصواريخ الباليستية. قاعدة إنجيرليك، يلي فيها قوات أمريكية، ظلت محايدة، مع إنه تعرضت لهجمات صواريخ إيرانية تم اعتراضها من أنظمة الدفاع التابعة للناتو. تركيا كمان حاولت تلعب دور الوسيط بالصراع، بالتعاون مع باكستان، وهالشي بيزيد من أهميتها لإيران وللولايات المتحدة، وبيساعدها تدير الأزمة وتمنعها تنتشر أكتر.
تطور سياسة تركيا تجاه إيران
من وقت ما وصل أردوغان للسلطة، سياسة تركيا تجاه إيران مرت بتلات مراحل مختلفة. بالبداية، كانت تركيا متبنية نهج إسلامي شامل، ودافعت عن برنامج إيران النووي، وحتى ساعدتها تتحايل على العقوبات الأمريكية. بعد أحداث “الربيع العربي”، تحول هالنهج لوجهة نظر طائفية وعدائية أكتر، خصوصاً لما إيران زادت دعمها لبشار الأسد بسوريا.
أما المرحلة الأخيرة، فصارت أكتر مواجهة، وهالشي كان بسبب تحولات سياسية داخلية بتركيا وتحالفها مع القوى القومية التركية. هالنهج العدائي ظهر بحروب بالوكالة، متل ما صار بسوريا، وين اشتبكت القوات المدعومة من تركيا مع الميليشيات يلي بتدعمها إيران. وكمان بجنوب القوقاز، وين دعمت تركيا أذربيجان ضد أرمينيا المدعومة من إيران بحرب قره باغ الثانية بسنة 2020. تركيا كمان شددت قبضتها على عمليات المخابرات الإيرانية بحدودها، وعم تسعى لمبادرات متل “طريق التنمية” ومؤسسة الدول التركية، وهاي كلها بتشكل تحدي لمصالح إيران.
المكاسب والمخاطر على تركيا
تركيا طلعت المستفيد الأول من تراجع قوة إيران بالمنطقة، خصوصاً بسوريا وجنوب القوقاز، وين قدرت تحل محل النفوذ الإيراني والروسي. وإذا نجح الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على إيران، ممكن هالشي يعزز مكانة تركيا أكتر، خصوصاً بالعراق، وين تركيا عم تسعى لمنافسة الدور الإيراني المهيمن.
بس الحرب كمان فيها مخاطر كبيرة على تركيا. العمليات العسكرية الأمريكية بالشرق الأوسط بالماضي أدت لمعاناة اقتصادية كبيرة وتمكين جماعات كردية انفصالية، متل حزب العمال الكردستاني (PKK)، يلي أسس قواعد بشمال العراق بعد حرب العراق الأولى. تركيا بتخاف إنو انهيار النظام الإيراني ممكن يؤدي لفوضى عارمة، وتدفق أعداد هائلة من اللاجئين، واحتمال تسليح القوات الكردية داخل إيران، وهالشي ممكن يزيد من زعزعة الاستقرار بتركيا.
بالرغم من المصالح المشتركة، متل مساهمتهم بانتصار أذربيجان بحرب قره باغ الثانية، العلاقات بين تركيا وإسرائيل لسا متوترة بسبب الشكوك المتبادلة. المقال بيشير إنو المخاوف من الطرفين مبالغ فيها، وإنو تصريحات أردوغان العدائية غالباً بتكون مجرد خطاب سياسي موجه لجمهوره، بينما القادة الأتراك بيخافوا من مؤامرات إسرائيلية مزعومة.
الخلاصة إنو إسرائيل وتركيا رح يضلوا قوتين عسكريتين أساسيتين والمستفيدين الكبار من نهاية الجمهورية الإسلامية. العلاقة التلاتية بين تركيا والسعودية وإسرائيل رح تكون حاسمة لاستقرار المنطقة بالشرق الأوسط بعد الحرب، والولايات المتحدة لازم تهتم بحل التوترات بين تركيا وإسرائيل.