دمشق – سوكة نيوز
عم تشهد السياسة الخارجية الأمريكية والشرق الأوسط تطورات كتيرة هالأيام، ومنها مقال ساخر نزل بـ “ديلي كوس” عم يحكي عن كيف دونالد ترامب وبيت هيغسيث عم يعيدوا رسم خرائط العالم. المقال بيحكي بطريقة كوميدية عن توسيع شي اسمه “أمريكا الشمالية الكبرى”، وبيسخر من التعريف اللي عم يتطور لهالكيان الجديد، وشو ممكن تكون تداعياته على الصراعات اللي صايرة بالشرق الأوسط، وبالتحديد بين إيران وإسرائيل، وكيف رح تتوزع القوة بالعالم بين الأوليغارشية.
المقال الساخر بيوصف ترامب بـ “دوني” أو “ترامبي بو” و هيغسيث بـ “بيت كيغسبريث” وهنن عم يستخدموا أقلام التحديد ليرسموا حدود جغرافية جديدة بشكل عشوائي. بالبداية، هالكيان الجديد كان بيضم غرينلاند وكل قارة أمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى، مع كولومبيا. بعدين، توسع هالتعريف بطريقة ظريفة ليشمل كل الدول اللي شمال خط الاستواء، وهاد أدى لبلبلة أكتر وضم فنزويلا وغويانا وسورينام وغويانا الفرنسية.
بعدين، المقال بيحكي عن إضافة الإكوادور، مع إنه معظمها جنوب خط الاستواء، وبعدين تحويل الحدود لتصير كل شي شمال نهر الأمازون. الكاتب بيعبر عن إحباطه من التغييرات الكتيرة، وبيقول إنه عم يحتاجوا ورق وألوان أكتر ليقدروا يواكبوا الجغرافيا الجديدة. وبيطرح المقال أسئلة عن إذا هالشي بيعني تحول بالتركيز من الصراعات اللي بإيران ولبنان، وإذا هاد جزء من خطة أكبر لتقسيم العالم لممالك بيحكمها الأوليغارشية.
من جهة تانية، رئيس حزب بهاراتيا جاناتا بولاية كيرالا بالهند، انتقد رئيس الوزراء بيناراي فيجايان بشدة بسبب تصريحاته اللي عم تدعم إيران بظل الصراع اللي صاير بغرب آسيا. واتهمه بـ “سياسات الاسترضاء”، وتساءل ليش ساكت عن الهجمات اللي عم تصير بدول الخليج واللي عم يتأثر فيها عدد كبير من المالاياليين اللي عايشين هنيك.
وبواشنطن العاصمة، عم تلعب النسوان السوريات والأمريكيات من أصل سوري دور كتير مهم بعد ما سقط نظام الأسد بأواخر سنة 2024. هالنسوان، اللي بيمثلوا تحالف متنوع من مهنيات وناس من المجتمع، صاروا مناصرات أساسيات وعم يبنوا جسور بين المجتمع السوري وصناع القرار الأمريكيين. وهنن عم يركزوا على إنهم يشاركوا الحقائق عن وطنهم، ويدعوا لسياسات بتدعم إعادة إعمار سوريا، ويضمنوا مشاركة دولية بمرحلة الانتقال بالبلد.
من أهم الإنجازات اللي انذكرت هي إلغاء عقوبات قانون قيصر، اللي كانت بتعتبر عائق كبير قدام إعادة بناء سوريا بعد سقوط نظام الأسد.