دمشق – سوكة نيوز
عم تواجه تركيا مخاطر اقتصادية وأمنية وهجرة متزايدة، وهالشي بسبب تصاعد الصراع بالشرق الأوسط. خبراء عم يحذروا إنو استمرار عدم الاستقرار ممكن يؤدي لصدمات كبيرة بأسعار النفط، ويزيد تدفقات اللاجئين عبر حدودها الشرقية، وكمان ممكن تزيد حركة الجماعات المسلحة.
تفاصيل هالوضع عم تشير لضغوط اقتصادية متوقعة من ارتفاع أسعار النفط. بعد الضربات الأولية، ارتفعت أسعار النفط، وشركة غولدمان ساكس قدرت إنو إذا سعر برنت ظل حوالي 80 دولار للبرميل، عجز الحساب الجاري لتركيا ممكن يزيد بـ 18 مليار دولار، يعني حوالي 1% من ناتجها المحلي الإجمالي. الخبير الاقتصادي ماهفي إيلميز حذر إنو ارتفاع أسعار النفط رح يؤدي لزيادة تكاليف الوقود، ومصاريف النقل، ومدخلات الإنتاج، وهالشي رح يفاقم التضخم ويزيد الطلب على العملة الأجنبية. كمان نوه إنو المخاطر الجيوسياسية عادة بتخلي رؤوس الأموال تطلع من الأسواق الناشئة، وهالشي بيضغط على أسعار الصرف وبيرفع تكاليف الاقتراض. إيلميز حسب إنو كل زيادة 10 دولارات بأسعار النفط ممكن تزيد عجز الحساب الجاري لتركيا بـ 2.5 مليار دولار على الأقل، والتضخم بحوالي نقطة مئوية وحدة، وهالشي بحد من خيارات التخفيف النقدي.
بخصوص الهجرة، المحللين بيعتقدوا إنو الضربات الجوية لحالها ممكن ما تسبب موجة لجوء، بس أي قلاقل داخلية أو صراع عنيف بإيران، متل اللي صار بالعراق أو سوريا من قبل، رح يكون نقطة تحول حرجة. تركيا، اللي عم تستضيف عدد كبير من اللاجئين السوريين والأفغان، بتشارك إيران بحدود طولها 534 كيلومتر. شخصيات من المعارضة، متل مراد باكان من حزب الشعب الجمهوري وأوميت أوزداغ من حزب النصر القومي المتشدد، عبروا عن قلقهم من موجة جديدة محتملة من المهاجرين غير الشرعيين. أوزداغ حتى اقترح نعمل منطقة عازلة داخل الأراضي الإيرانية للاستجابات الإنسانية، وشدد إنو تركيا ما بتقدر تستوعب لاجئين أكتر.
أما الأمن على حدود تركيا الشرقية فهو كمان مصدر قلق كبير. عدم استقرار إيران داخلياً ممكن يخلق بيئة مناسبة للجماعات المسلحة المعادية لتركيا، متل حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK)، لتوسع عملياتها. الدكتور جمال قازاق قال إنو إيران مجزأة أو عسكرية، بدل ما تكون دولة منافسة مستقرة، بتمثل السيناريو الأخطر، وممكن تحول المناطق الحدودية لمناطق صراع بالوكالة ونشاطات لجهات غير حكومية. عضوية تركيا بالناتو بتزيد الموضوع تعقيد، خصوصاً بما يخص منشآت متل قاعدة إنجرليك الجوية وموقع رادار كوجيك. زعيم المعارضة أحمد داود أوغلو حث الحكومة تمنع استخدام الأراضي التركية لهجمات على إيران وتطلب مشاورات مع الناتو. مديرية الاتصالات بالرئاسة التركية نفت ادعاءات إنو تركيا سمحت باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي لعمليات ضد إيران. خبراء متل سنان أولغن بيعتبروا إنو استهداف إيران لتركيا سيناريو مو واقعي، بالنظر لوضع تركيا كعضو بالناتو.
بالمقابل، علّقت شركة فين إير رحلاتها على الدوحة لحد 10 آذار، ولغت كل خدماتها على دبي للفترة المتبقية من الشتاء، اللي بتخلص بـ 28 آذار، وهالشي بسبب الوضع الأمني المتصاعد بالشرق الأوسط. الشركة صرحت بوضوح إنها رح تتجنب المجال الجوي للعراق وإيران وسوريا وإسرائيل. إضافة لهالشي، وزارة الخارجية البريطانية حدّثت نصائح السفر لـ 21 دولة، وطلبت من المواطنين البريطانيين ينتبهوا كتير أو يتجنبوا السفر بالمرة بسبب التوترات اللي لسا مستمرة، وخصوصاً بالشرق الأوسط. عم ينصحوا المسافرين يضلوا متابعين الإرشادات المحلية ويسجلوا وجودهم بالبلدان المتضررة ويتواصلوا مع شركات الطيران وشركات التأمين تبعهم ليضلوا على اطلاع دائم.