دمشق – سوكة نيوز
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حكى بالتلفون مع الرئيس الإيراني الجديد مسعود بيزشكيان، وقدم تعازيه بوفاة المرشد الأعلى علي خامنئي، وأفراد عيلتو، وكمان لضباط عسكريين كبار راحوا ضحية حوادث مؤلمة بإيران. بيان الكرملين الرسمي اللي طلع بعد المكالمة أكد على طلب بوتين الصريح بوقف فوري لكل الأعمال العدائية، ورفض تام لاستخدام القوة العسكرية كحل، والرجوع السريع للحلول السياسية والدبلوماسية.
هالمساعي الدبلوماسية من موسكو بتيجي كرمال تبين إنها عم تدعم شركائها الأساسيين بقوة وثبات، خصوصاً مع تزايد التساؤلات عن قدرة روسيا الحقيقية على حماية حلفائها لما بيتعرضوا لضغط عسكري مباشر من الولايات المتحدة وحلفائها. روسيا بتعتبر إيران شريك إقليمي حيوي ومهم كتير، وهالعلاقة زادت أهميتها بعد ما تراجع نفوذ موسكو بالشرق الأوسط، وبالتحديد بعد ما سقط نظام بشار الأسد بسوريا.
المحلل السياسي بول غوبل أوضح إنو بوتين بدو يتجنب يظهر بمظهر ‘نمر من ورق’، يعني قائد بيعطي وعود كبيرة بشراكات استراتيجية بس بيطلع بالاخر ما بيقدر يساعد الحكومات الصديقة بأوقات الأزمات الصعبة. وفي تقارير إعلامية أميركية انتشرت، حكت إنو روسيا عم تزود إيران بمعلومات استخباراتية حساسة، ومن بين هي المعلومات مواقع السفن الحربية والطائرات الأميركية اللي عم تشتغل بالمنطقة.
السفير الأميركي السابق ريتشارد كوزلاريش علّق على هي التقارير وقال إنو هو ما استغرب هي المساعدات الروسية لإيران، واعتبرها رد فعل متوقع وطبيعي من بوتين. وشبّه الوضع بقولو الواضح: ‘إذا فيكن تعملوا هيك بأوكرانيا، فنحنا فينا نعمل هيك بإيران’. على النقيض من هالشي، البيت الأبيض والرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قللوا من أهمية المساعدة الروسية المزعومة، وقالوا إنها ما غيرت شي كتير بالوضع العسكري العام. وأكدوا إنو القوات الأميركية خلت البحرية الإيرانية ‘غير قادرة على القتال’ وقللت بشكل كبير من هجمات الصواريخ الباليستية الانتقامية اللي صارت ببداية الحملة.