دمشق – سوكة نيوز
المملكة المتحدة قدمت تصريح مهم بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بالدورة رقم 61 للمجلس، وهالتصريح كان ضمن حوار مفتوح خصيصاً عن الوضع بسوريا. السيد كومار آير، اللي هو المندوب البريطاني، عبر عن شكره وتقديره الكبير للجنة التحقيق على جهودها الكبيرة وشغلها الموثق بكشف الانتهاكات الممنهجة اللي ارتكبها النظام السوري السابق.
وذكر السيد آير خلال كلمته إنو الشفافية بالتعامل مع كل هالملفات هي شي أساسي ومحوري كرمال سوريا تقدر تشفى وتتعافى من الجروح اللي فيها، وكرمال يرجع الاستقرار والسلام للبلد، وهالشي بساعد كتير بإعادة بناء المجتمع السوري من أول وجديد. البيان البريطاني كمان أثنى على الحكومة السورية الجديدة وتعاونها الواضح مع لجنة التحقيق، وعلى المبادرات اللي عم تتخذها كرمال تضمن إنو حقوق الإنسان تكون جزء لا يتجزأ من أسس سوريا الجديدة. وخصوا بالذكر هون الجهود المتعلقة بالعدالة الانتقالية، والخطوات اللي عم ياخدوها بخصوص ملف المفقودين، وكمان فتح مساحات حرة للمجتمع المدني كرمال يقدر يعبر عن حالو ويشتغل بحرية.
بس بنفس الوقت، البيان عبر عن قلق شديد من الأحداث الأخيرة اللي شهدتها بعض المناطق، وتحديداً العنف الطائفي اللي صار بمناطق الساحل والسويداء. هالأحداث المؤسفة أدت إلى أنو حوالي 3 آلاف شخص راحوا ضحية، وهالشي بيستدعي وقفة جادة. بريطانيا طالبت بشكل واضح وصريح بضرورة إجراء تحقيقات وطنية شاملة ومفصلة بهالوقائع، وكمان طالبت إنو اللجنة الدولية نفسها تحقق بهالأمر. وأكدوا على أهمية بدء الإجراءات القضائية اللازمة كرمال يحاسبوا كل مين كان مسؤول أو متورط بهالأعمال.
وأصرت بريطانيا على إنو يكون في التزام كامل بالشفافية والمحاسبة، وضرورة إجراء إصلاحات حقيقية بقطاع الأمن، وكمان أكدوا على أهمية التواصل الفعال والمستمر مع المجتمعات اللي تضررت وتأثرت بهالأحداث. كل هالمطالب بتيجي كجزء من دعم المملكة المتحدة لسوريا نحو مستقبل فيه عدالة واستقرار.